نصــــف انتظار.
لن أبحث عنك بعد الآن ...
فبت شبه متأكد بأنك قريبة ...
قريبة جدا ...
يا سيدتي و جزئي المفقود ...
بحثت عنك في كل بقعة من بقاع هذا الكون ...
و تعلمت الكثير في حلي ... وترحالي ...
بأنك ستكوني يوما .. لي وحدي ...
اتمتع وحدي بامتياز النظر الى عيناك ...
قد رأيت أهوال الجليد العتيد ...
و اشتعلت السنة الشيب في رأسي ...
الى أن أيقنت بأنه لا محالة ...
أنت هناك في مكان ما ...
تنتظرين اللحظة المناسبة ...
لأن تحلي هذه الشيفرة المعقدة ...
أن ترفعي الستارة المسدلة ...
أن تبدأي الشارة ...
حبيبتي ...
سأنتظر ... إن كانت هذه المكافأة ...
وسأصبر ...
حتى أحظى بدنيا لك فيها دور البطولة ...
أشتاق إليك منذ الآن يا أميرتي ...
هلا استعجلتي قليلا ...
لأني أتوق إلى عناقك ...
تقبيل يداكي ...
وضمك إلى صدري ...
أن أحتويك في حدائق قلبي ...
أنه لك ... لك وحدك ...
تجولي به ما شئت ... واطلبي ما رغبت ...
فأنا إن وجدتك ... لن أبحث بعدها قط ...
لأنني سأصنع معك تاريخ عريق ...
و أمجاد ... وحضارة ...
امبراطورية لنا ... أنت و أنا ... فقط ...
هيا حبيبتي ...
خذي بيدي و انتشليني من حطام هذا الجنون ...
قبل أن يأتي زمن جديد ...
يسلبني أملي بلقياك و أبقى أسير أحلام الليل الشاحب ...
لقد تركت رقم هاتفي بين النجوم ...
سأنتظر مكالمتك ... كل ليلة ...
بفارغ الصبر ...
حبيبتي ...