مطلوب دراستها بشفافية وايجاد حلول لها قبل استفحالها
تغيرات اجتماعية مخيفة تهدد مستقبل الأجيال في السعودية الخبر : خالـد الـشـيـخ
[hide]
[/hide]
الذين يعرفون مدينة الدمام قبل حرب الخليج الثانية يصابون بالدهشة وهم يشاهدون تعامل قائدي المركبات مع بعضهم البعض أثناء سيرهم في شوارعها .. سكان مدينة الدمام الذين كان يضرب بهم المثل في الهدوء وتعامل أبنائها المسالم والحضاري ، أصبحوا نموذجا سيئا في قيادة السيارات ..
شراسة التعامل مع الآخر وكأن الفرد منهم ينتظر لحظة الإنفجار لتكون هناك مجزرة .. العنف أصبح سمة غالبة على سلوكيات الأفراد في المجتمع السعودي .. أعداد قتلى وجرحى حوادث السيارات تجاوزت المنطق .. ارتفاع نسبة الجريمة .. العنف الأسري وعنف طلاب المدارس .. ما يحدث شيء مخيف جدا.
ظاهرة العنف من الظواهر التي لم يكن يعرفها المجتمع السعودي .. لماذا خرجت فجأة ؟؟ نحن نتحضر .. نحن ندخل العولمة .. زمن الفضائيات .. التغيرات الدولية .. نحن يجب أن نعترف بأن ما يحدث شيء مخيف وسوف تكون له أبعاد مستقبلية خطيرة أذا لم نتدارك الأمر و نبدأ بمعالجة الوضع ولكي نصل إلى العلاج المناسب لابد أن تكون هناك دراسة دقيقة لمعرفة الأسباب الحقيقية وحتى تعود للمجتمع روحه المسالمة والجميلة التي عرف بها لابد من إيجاد حلول لها ، ولابد من ضبط التصرفات غير السوية وذلك بتطبيق الأنظمة والقوانين بدون مجاملات
كتطبيق نظام مروري صارم ونظام تربوي في المدارس أان يلغى من قاموسنا ( أسلوب التراضي ) هناك قوانين يجب أن تحترم وأن تطبق لكي نحمي مجتمعنا من الاستمرار في المنزلق الذي سوف يقودنا إلى كوارث أكبر .