التعبير عن الوصول لللذة و قوة الشعور بها أكيد يختلف من شخص لآخر و يحكمه قناعاته الشخصية و إعتقاداته ... فهناك من الرجال من يعتقد أن تأوهاته تقلل من رجولته أمام زوجته .. و أن الرجل سيكون كامل الرجولة لو كتم صوته و تحكم بنفسه و ترك التعبير لجسده فقط .. و أن هذا ليس من شيم الرجال .. و هناك من الرجال من يحب أن يتمتّع بلحظة السعادة كما يجب و بكل طريقة ممكنة للتعبير .. يساعده في هذا زوجته التي تحتضنه في هذه اللحظة و تجعل وجهه و فمه بجوار أذنها لتسمع آهات زوجها مباشرة داخل أذنها و تستمتع بذلك كثيراً حيث أنها هي من أوصلته لهذه المرحلة من النشوة و اللذه ..
و يمكن للأخت العزيزة أن تجرب هذه الطريقة بأن تقربه لحظة الإنزال و تحتضني زوجك و لا تنظري في عينه بل إجعلي رأسه بجانب رأسك و فمه يكاد يكون داخل أذنيك و إحدى يديك تكون على خلف رأسه توجهيها إلى حيث قلنا و الأخرى على ظهره أو وسطه لتدفعيه إليكِ و تقرّبيه منكِ و أهمسي في أذنه همساً :: قول .. سمّعني صوتك .. مثلاً ..
و إذا دار نقاش بعد ذلك منه و قال لكِ ماذا أقول أو لماذا تريدين أن تسمعي صوتي .. قولي له ألست أنت تستمتع بصوتي أثناء الممارسة معك و هي تعبّر لك عن وصولي لأحلى لحظات السعادة التي أنت السبب فيها بأفعالك بي ؟؟؟؟.. أنا أيضاً أريد أن أستمتع بسماعي لصوت آهاتك إذا كنت تستمتع بي فعلاً .. أريد أن أعرف أنني سبب في سعادتك أيضاً ..
إنها طباع البشر تختلف كما تختلف بصمات الأصابع ..
مع تمنياتي لكِ أختي العزيزة بحياة سعيدة ..