[align=center] تسبب أولياء الأمور الغاضبين في استقالة معلمة
بمدرسة الإصلاح الإسلامية للفتيات بمدينة
بلاك بيرن البريطانية من عملها لإصرارهم على أنها رجل،
رغم الفحص الطبي الذي خضعت له واثبت أنها أنثى.
وقالت صحيفة "ديلى ميل "البريطانية أمس
انه تم اتهام المعلمة شيفا باتل ( 28 عاماًً)
بأنها رجل ينتحل صفة أنثى متخفيا بالعباءة والحجاب.
وقد بدأت حملة أولياء الأمور الغاضبين على باتل
حينما أكتشف بعض أولياء الأمور صور لها على موقع "الفيس بوك"
قبل أن ترتدي الحجاب، وفى الصور بدت باتل بشعر قصير
وتى شيرت وبنطلون وكأنها شاب، وبعدها بدا أولياء الأمور
في الانزعاج وإرسال الرسائل الإلكترونية والصور مؤكدين أن مس باتل رجل.
ومحاولة منها للقضاء على الإشاعات وافقت مس باتل على الخضوع
لفحص طبي مهين حسب الصحيفة لتثبت أنها أنثى، ورغم ذلك
رفض أولياء الأمور نتيجة الفحص الطبي، فقامت إدارة المدرسة
بإرسال خطابات تؤكد فيها أن مس باتل أنثى، لكن الأمر انتهى
بتجمع عشرات من أولياء الأمور ومحاصرتهم للمدرسة
مطالبين الإدارة بطردها,مما أضطر المدرسة لاستدعاء الشرطة لتفريقهم.
وفى النهاية قامت مس شيفا باتل بتقديم استقالتها وترك المدرسة،
فقامت السيدة فاطمة باتل القائمة بأعمال مديرة المدرسة أيضاًً
بتقديم استقالتها احتجاجا على المعاملة التي لقيتها المعلمة
وقالت مس شيفا باتل للصحيفة :"لدى دليل طبي لا يرقى إليه الشك
أنني امرأة، إن اللذين تسببوا لى بهذا آلموني بشدة،
ولن أغفر لمن نشر الأكاذيب عنى، لقد أمسكت القرآن بيدي
أمام أولياء الأمور وقلت أنا مستعدة أن اقسم أنني امرأة،
ورفضوا، وأصروا على تقديم شهادة طبية، فأي نوع من الناس هؤلاء ؟
وأضافت مس باتل:"بعض أولياء الأمور وقفوا بجانبي وساندوني،
وكان الأمر مربك خاصة أثناء اختبارات فتيات المدرسة،
أيضاًً وقفت إدارة المدرسة بجانبي ودعمتني "
اما سيرجانت جون رجبى من شرطة لانكشير فقال:
"تم استدعاء الشرطة لتفريق أولياء الأمور الغاضبين،
وعند وصولنا وجدنا حوالي 15 من أولياء الأمور خارج المدرسة
يحاولون تحطيم البوابه، فقامت الشرطة بتفريقهم بهدوء،
ولم يتم اقتحام المدرسة أو المسجد التابع لها".
جدير بالذكر أن مدرسة الإصلاح الإسلامية للفتيات
مؤسسة تعليمية مستقلة افتتحت في مدينة بلاك بيرن
عام 1995 وبها 116 تلميذه تتراوح أعمارهن بين 11 و 17 عاما.
[/align]