|
|||||||
| الدليل العام يناقش المواضيع المتنوعة الهادفه و الاسئله و الاجوبه وبامكانك مساعده الغير بما تملك من خبره .. |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
|
![]() الكُل لديه طَريقَةٌ خاصَةٌ فِي كُل شَيء , الـأكل , الشُرب , طَريقةُ اللبس , الحَدِيث , المُذاكَرة , اللعِب , وأيضًا وكُلٌ فِي الحُب لَهُ طَريقَتهُ الخَاصَة والتِي أراهَا كَبصمَةٍ لـا يُوجَدُ لَها شَبِيه , سَواءً حُب الأم أو الـاب , الزوجَة أو الـأخت , وسأتحدَثُ عَن الحُب الـآخَر , وهُو بِناء عَلـاقَة عَلى اساسِ الحُب بَين ذكرٍ وأنثَى يَحلون لِبعض , نَحنُ فِي المُجتَمع السُعودِي تَختلفُ عادَات الحُب لَدينَا إختِلـافًا عَن العَالمِ أجمَع , والـأسبابُ بالتَاكِيدِ كَثيرَة ومِنها أنّ الشَعب ذُكورَه وإناثَه يَرونَ فِي أنفُسِهم الكَبت , ويجعَلونَ مِن أنفُسِهم قَنابِل مَوقُوتَة تَنتظرُ أيُ الفَريقَين لَتنفَجِر فِيه , وأيضًا السَببُ الـآخَر وهُو العادَاتُ والتَقالِيد , حُيثُ ثُصور عَلى أنّها سُورٌ عَظِيم , وأغلـالٌ عِملـاقَة مُحكمَةٌ عَلى كُل شَيء . نَجدُ لَدينَا أنّ الشَاب يُعانِي , ونَلتفتُ للجِهة الـأخرَى ونَجدُ الفَتاةَ تُعانِي , وأسبابٌ فِي غَياهِب الجُب , وأسبابٌ ظاهِرةٌ هُم خَلقُوها , لِذلِك تكُون الـأماكِنُ التِي يَجتَمعُ فِيها هَؤلـاءِ الـأطراف [ الشاب , الفتاة ] مَعارِكُ كَبيرَة , ضَخمةٌ جِدًا , والسَببُ هُو الـإعدادُ المُسبَق مِن قَبل , سَواء للذَكر أو الـأنثَى , للمُهاجِم أو المُدافِع , مِثال بَسِيط , المَعارِك التِي تَحدُُث فِي المُولـات , والتَخطيط المَهُول الذِي يَسبقهَا , كُل ذلِك لَم يأتِ مِن فَراغ , بِل كُلها رَواسبُ لـإنعِدامِ الثَقافَة والكبتِ المُصطَنع التِي تَطفُوا يَومًا بَعد يَوم , والـأدهَى مِن ذلِك أنّها كَعدوَى تَنتشرُ وتَستفحِلُ فِي الطَرفَين , و الـإبتِعادُ عَن الدِين والذِي هُو يُحرم هَذا التَواصُل هُو أحدُ الـأسبابِ الحَقيقيّة . الحُب نَظرَة , هَذه العِبارَة سَببتِ الكَثِير مِن الـأزماتِ النّفسيّة للشَباب , بَل وأخرجَ لَنا الكَثِير مِن الـإستِنتاجاتِ الباطِلة , مَا يَهُم فِي الـأمر , أنّ صَاحِبت النّظرَة رُبما تَكُون بَعيدَةً كُل البُعد عَن مَقصد النّظر للشَخصِ الذِي أنطلقَ سُهم النَظرةِ إليه فَهي مُجرد نَظرة عابِرة , ورُبما هِي تَنظُر لِمن حَولَه , وكُل ذلِك لَدى الشابِ لـا يَهُم , فالحُب نَظرَة , ويَقُول بِلسانِه العَظِيم , ثُم أنّي وقعتُ فِي حُبِها .. عَجِيب .. وهِي المِسكينَة الطَرفُ الذِي ابتَدأ مِن خِلـالِها كُل شَيء وهِي ذاتُها الطَرفُ الذِي لـا يعلمُ أي شَيء ... حَسنًا إذًا .. مَاذا إذا لَم تَحدُث النّظرَة , حَسنًا التَخطيط للمَعركَةِ لـا يَنتهَي عِند هَذا الحَد , فَكما دَخل إلى سَاحتِها عَن طَريقِ أنثَى لـا يَعلمُ مِن هِي , بالتَاكِيد لَديهِ الكَثِير فِي جُعبتِه لَن يُذهِب كُل تِلك المَخاطِر سُدَى , يأتِي ليستَخدِم أقدِم أنواعِ التِرقِيم حاليًا فِي العَالَم , وتَجدُه المُسكِين يَكتُب الرُقم عَلى مِندِيل , ورُبما عَلى سِيجارَة , ورُبما يَظلُ مُمسكًا بِجوالِه ليلًا طَويلًا يَنتَظر طَرف البُلوتُوث الـآخَر لِيقبَل , ورُبما يَمتَلكِ الجُرأة الكَبيرَة والتِي أصبَح الشَعبُ بأكمَله يَمتَلكُها , وهِي الذَهابُ إلى أي فَتاةٍ يَشاء وسُؤالِها الرَقم أو bb , عَجِييب , ومَاذا بَعد ذلِك ؟ والعَجِيبُ فِي الـأمر أنّهُ يُخبِرهُا تَقريبًا فِي أولِ مُكالمتِه أنّه يُحبُها , حُبٌ عَجيبٌ يا هَذا ...؟ رُبما يَكُون صادِق .. صَدقُونِي .. رُبما بَعد لَيلٍ طَويل يَخرُج الشَابُ بِرقمٍ أو رَقمِين أو أية وسِيلةِ إتصالٍ تَفِي بالغَرض , ورُبما تَخرُج الفَتاةَ التِي تُريدُ اللعَبِ وحسْب بِعشراتِ الـأرقامِ التِي أصحابُها مُصابُون بِداءِ النّظرةِ المَذكُورِ آنِف , وكُلٌ يَخرُج راسِمًا إبتِسامَةً عَريضَة التِي لـا تَستَمرُ طَويلًا حَتى يُداهِمُها جَيبُ الهَيئَةِ وفقهُم الله , فَتجدُ الجَمِيع يَهرعُ إلى أي مَخبَأ , إلى أي سَيارَة , إلى أي مَكانٍ يُخفِي وجههُ عَن أولئِك الذِين يَعلمُون الخَطَر المُحدِق بِهؤلـاءِ الـأطراف [ الذكر , الـأنثَى ] , والبَعضُ يَنجُوا مِنهُم , والبَعضُ يَقعُ فِي مِصيدتِهم لِكي يَتعلمَ الدَرس الذِي أبى الكَلـامُ أن يُعلِمه , ولـأنّ الجَمِيع أدرَك خُطورةَ المَوقِف , وأنّ بإمكانِ الهَيئَة اصطِيادِهم , ورُبما يَصل الـأمرُ إلى ذَويِهم , ويَعلمُون بِتجاوزِ أبنائِهم لِذلِك الصُورِ العَظِيم , وفكِهم تِلك الـأغلـالُ المُحكَمة , لِيلقِونُهم عَذابَ العَالمَين , إتجَه الجَمِيعُ إلى سُبلٍ مُتطورةٍ نَوعًا مَا , وأكثَريتُها لَه عَلـاقَةٌ بِالشَبكةِ العَنكبُوتيّة , فالكَثيرُ تَربَع فِي مَواقِع التَعارُف , وبَنى لَهُ القُصور هُناك , كالفيس بُوك , والنِت لُوق , وأيّها الكِرام إنّ مَا يَحدُث دَاخِل تِلكَ الـأسوارِ لَهُو شَيءٌ عَجِيب جِدًا , وجِدًا جِدًا , فالتَعارُف الذِي نَحنُ قَد نَعرفَه , هُناكَ هُو قَد نُحر , لَيسَ لَهُ وجُود , فالمُوجُود هُناك قِصص هَزيلَة , وأخرَى حَزينَة , عَلى أولئِك الذِين يَضعُون وجُوهَهم التِي أكلَتها الشَمس الحارِقة أمامَ مَرأى مِن النّاسِ , والهَدفُ مِنها هُو أن يُخبِر عَن مَدى الجَمالِ الذِي هُو يَتمتَعُ بِه , والهَدفُ الـآخرُ هُو إغراءُ الفَتياتِ الذِين يَجعَلُون مِن صُورِه مَحط تَعليقاتٍ ساخَرةٍ ولـا يَخفَى عَليكُم ما يَفعلُون بِها أيضًا , فَهم أدركُوا شَناعَة تِلك الصُور وقُبح المُرادِ بِها , ولـا أقصدُ بِكلـامِي الجَمِيع , فَقط أولئِك أصحابُ الصِفاتِ المَذكُورة .. وإليكِم فِتن العالمَين .. ![]() هَذِه الصُورة تُعبِر عَن بَعضِ الصِفاتِ التِي ذَكرتُها أنَا , كِمثل مُحاولة إغراقُ الفَتياتِ فِي بَحرِ جَمالِه , ثُم أنِي لـا أعلمُ لِماذَا يَضعُ سُوق " البَطحاء " فِي يَدِه عَجيييب ...!![]() هُنا أريدُ مِنكُم التَرحُم عَلى ذلِك الدُب المِسكِين وحَسب والباقِي فالشَكوى للهِ وحدَه ...وأيضًا الفَتياتُ يَعرضن صُورهِن , ولـا تَقل حَرفيّة عَن الشبابِ بالـأعلَى , ولكنّهن فِي الكَثيِر مِن الصُور لـا يُحاولونَ أبرازَ جَمالِهن , إليكُم مُقتطفاتٌ ... ![]() الصُورة شَبيهةٌ لِصاحِبنا " Josh Holloway " الصُورة الـأولَى بالـأعلَى , وأيضًا هَذِه الصُورة ذُو مُحتَوى فارِغ .. ![]() هُنا فِرقَة Backstreet Boys فِي أحدِ المُجمَعات بالرِياض .. والحَمدُ للهِ الذِي عافَانا مِمّا ابتَلى بِه غَيرنا .. ![]() وهُناكَ مَوقِعٌ عَالمِي كانَ لِهواتِ اللعبِ سابِقًا , وأمّا لَدينَا فَقد نُكسَ عَلى عَقبَيه , وهُو مَوقِع Gamezer قيمزر . ![]() هَذا المَوقِع بُني عَلى أساسٍ بُنِي فَوقَه هُنا آلـافُ الـأساسات , الشابُ يَدخُل المَوقِع يَبحثُ عَن فَتاة , وحِينَ يَجدُها يَستخدِمُ خاصيّة التِشاتِ المَوجُودِة فِي المَوقِع , ويَجعلُها تَفُوز فِي مُباراةٍ أو اثنتَين , ومِن ثُم يطلبُ مِنها وسِيلة إتصالٍ لـانّه وقَع فِي حُبِها .. ![]() إنّ هَذِه الساحَة الخَضراءِ بالـأعلَى , هِي مَوطنُ العُشاق , مَوطِنُ الباحِثِين عَن الحُب , هِي كَموعد فِي الشَانزليزِيه , هِي كَوجبةٍ فِي جَزيرةِ بالِي , هِي أمورٌ كَثيرَة لـا يَفقهُها إلا الذِين يَعيشُون فِي دَهالِيزهَا , واللهُ المُستَعانُ عَلى البَاحِثِين هُناك .. ![]() والذِي يَجهلُ كُل تِلك الـأمُور , والذِي أنقطَع لِدية الـإتِصالُ بالشَبكَة , فَكُل ما عَليه هُو رُكوبُ السِيارَة , والعَملُ كَقاطِع طَريق لـأولئِك الفَتياتِ الذِين فِي سَيارة بِرفقة سائِقٍ .. والباقِي أفلـامٌ إعدتُم عَلى مُشاهَدتِها .. الـأمرُ الخَطيرُ فِي كُل ذلِك , أنّ لِكُل الفَريقِين مِن الذَكر والـأنثَى ثَغرَة , تُمكنُ الـأرواحَ الخَبيثَة مِن إستِغلـالِِها ونَجاحُها مَضمُونٌ جِدًا , الثَغرةُ تَولدَت لَدينَا بِسبِب عَوامِل عِدَة , فَلدى الشَاب السَبب هُو الكَبتُ الذِي خَلقَهُ لِنفسِه , وأيضًا أصحابُ السُوء الذِين يُصاحِبُهم , والفَتاةُ السَببُ أنّها مَحرومَةٌ مِن العاطِفَة , وأنّها تُوهِمُ نَفسَها بأنّ بِغيابِ العَاطِفَة سَتمُوت أنوثتُها وتَمُوت بَعد ذلِك , وأيضًا رَفيقاتُ السُوء لهُنّ دَورٌ كَبِير, والـأسبابُ تَختلفُ بإختِلـافِ الـأشخاصِ وما ذُكر كانَ الشائِع .. ![]() الثَغرةُ تَعملُ بإستِغلـالُ نُقاطِ الضَعفِ المَذكُورة , فأصبَح الشابُ يَستغلُ نَقصَ العاطِفة لَدى الفِتاةِ لِيرزُقها عاطِفةً وهميّة تَنتهِي مَع الـأيام , وتَقعُ الفَتاةُ فِي حُبٍ حَقيقِي لِذلِك الشاب , والشابُ يَلعبُ بِمشاعِرها فَقط , ويدُس لَها السُم الذِي سَيقتُلها فِيما بَعد , والفِيلم الهِندي هَذا تعرِفُون نِهايتَه , والشابُ أيضًا يَقعُ ضَحيةً للفَتاة , بَل هُو أسرعُ وقُوعًا مِنها , فإيمانُ الكَثِيرينَ بالنّظرَة جَعل الفَتاةَ تُكثِر النّظَر , وبِذلِك تَكثُر غَنائِمهُا , هِي مُعادَلةٌ بَسيطَة ولكنّ نَتائِجها ضَخمةٌ للغايَة , وهُناك طُرقٌ كَثيرَة للـإيقاعِ بأحدٍ مَا , المُهم فِي الـأمر أنّ الطَرفَين أدرَكوا خُطورَة المَوقِف , وبِدأ الكَثِيرُ مِنهُم فِي التَلـاعُب , فَأحيانًا تَجِدُ الذَكر والـأنثَى يَلعبُون اللعبةِ نَفسهَا عَلى أنفُسِهم , هَذا يَكذبُ عَليَها وهِي تَكذِبُ عَليه , وحِين يُفضَحُ الـأمر , يَتجهُ كُل مِنهُما للبَحثِ عَن ضَحيةٍ جَديدة تَملـأ وقتَ فَراغِه . رُبما أكُون تَحدثتُ كَثيرًا عَن الشابِ بِعكسِ الـأنثَى , وهَذا بِحُكم إنتمائِي لَهُم ومُخالطتِهم , وبِرأيي أنّ الفَتاةَ تُشابِهُ الشابَ كَثيرًا , سَواءً فِي الوقُوعِ ضَحيةً أو فِي التَلـاعُب بِضحيّة . ![]() قَال رُوميو لِجوليت :يَا أيّها المَلـاكُ الوَضاء , إنّ الخَطر الذِي يَكمُن فِي عَينَيك أكثَرُ مِمّا يَكمُنُ فِي عِشرينَ سَيفًا مِن سُيوفِهم , ولَو أنّكِ نَظرتِ إلي فَقط بِعينِ العَطفِ يَا فَتاتِي , فَسأكُونُ آمِنًا مِن أعدائِي , وانّه مِن الـأفضَل لِي أن تَنتهِي حَياتِي عَلى يَدِ أعدائِي بَدلًا مِن أن أعيشَ لَحظةً دُونَ حُبك . كَبيرٌ يا شِكسبِير تاركة لكم التعليق.. وبصراحه احترت..ووين اودي الموضوع.. الماايك لكم...<قصدي الكيبوبورد م|ن
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
|
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||
|
|
رد: Romeo and Juliet
أهلاً قائده قوات الحب .. . .
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||
|
|
مرحبتيين..
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||
|
|
الله ينفعهم ولا يبتلينا .........
|
|||
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| juliet, romeo |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| مدينة روميو وجوليت Romeo and Juillet City | همسة حب | الدليل العام | 6 | 01-15-2010 12:03 AM |