العودة   زوجــي و زوجتــي عالم الحياة الزوجية > المنتديات العامة > دليل همس القوافـي

دليل همس القوافـي يهتم بالشعر والخواطر و القصص الخاصه بكم و ابداعاتكم

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-01-2009, 10:27 AM   رقم المشاركة : 51
الحصان الاسود
..:: عضو مميز ::..
 
الصورة الرمزية الحصان الاسود







الحصان الاسود غير متواجد حالياً

الحصان الاسود فعال

افتراضي رد: حكــــــــــــــــــ ـايتي

الرد فى نهاية الحكاية
موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية .







التوقيع

أحب زوجتى وهى كل حياتى
وأقسم بالله

أنى لا أخونها
ولا أجرح مشاعرها
وأن اكون لها نعم الزوج
أشهدوا على يا أحبابى

  رد مع اقتباس
قديم 03-02-2009, 12:55 AM   رقم المشاركة : 52
شــــمــــوخ مــــهــــرهـ
..:: عضو مميز و مؤهل للاشراف ::..
 
الصورة الرمزية شــــمــــوخ مــــهــــرهـ







شــــمــــوخ مــــهــــرهـ غير متواجد حالياً

شــــمــــوخ مــــهــــرهـ فعال

افتراضي رد: حكــــــــــــــــــ ـايتي

وما زلنا ننتظر النهايه...................................... ..







التوقيع


ٲيَـشـ يــعّـنِــۓ لـو بـَبـــقَـۓ بِــدُونــ تـَـوقِـــيـــــ ع


لا بـٌ خ ــّسرِ أحبَــابـــۓ ولا بَــاقِـــۓ الـــــ عُ ـــمـــر بِـيٍــضّـــيـَــ عِِِِِ



  رد مع اقتباس
قديم 03-02-2009, 01:45 AM   رقم المشاركة : 53
ربيع العمر
..:: عضو مميز ::..
 
الصورة الرمزية ربيع العمر







ربيع العمر غير متواجد حالياً

ربيع العمر فعال

افتراضي رد: حكــــــــــــــــــ ـايتي

ننتضرك؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟.........................







  رد مع اقتباس
قديم 03-02-2009, 05:35 AM   رقم المشاركة : 54
حافية الكرعان
..:: جديد ::..







حافية الكرعان غير متواجد حالياً

حافية الكرعان فعال

افتراضي رد: حكــــــــــــــــــ ـايتي

شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .







  رد مع اقتباس
قديم 03-02-2009, 07:03 AM   رقم المشاركة : 55
الغلا فطيم
..:: كـــ vip ــــبار الشخصيات ::..
 
الصورة الرمزية الغلا فطيم







الغلا فطيم غير متواجد حالياً

الغلا فطيم فعال

افتراضي رد: حكــــــــــــــــــ ـايتي

السلام عليكم
بعد حديثي مع خالي، لم يضغط علي كثيرا، و لم يفاتحني بالموضوع بعدها، و أنا كنت أحدث نفسي قائلة، كيف وعدت خالي بالتفكير في أمر يرفضه قلبي، أمر يضيق له صدري، و لكني قررت ألا افعل شيئا و أرى ما سوف تأتيني به الأيام، كان كريستيان يتصل بي أحيانا فيسأل عني و عن الأولاد، و كنت لا أطيل معه الحديث، حديثا عاديا مقتضبا، ليس به الكثير من التفاصيل، و عادت حياتي تقريبا بروتينها اليومي قبل أن أعرف حبيبي أو كريستيان مع اختلاف انني أفكر بحبيبي طوال اليوم و أحيانا أقضي الليل بطوله مسيقظة و مشتاقة إليه، فكنت أغمض عيني لأحلم به و لم أكن أدري إن كانت أحلامي هذه قد راودتني و أنا نائمة أم هي أحلام يقظة، و كأنه لم يفارقني، انتبهت إلى أنني لم أره منذ ما يقرب الأربعة أشهرو لكنه كان معي في كل لحظة إنه يسكن في قلبي و أفكاري و وجداني، كنت قد بدأت أعي حالي و وضعي الجديد، نعم، فلا عودة إلى الوراء، و لن أضعف هذه المرة، بإمكاني أن أكون قوية، أحبه،نعم و هذا شيء خارج عن إرادتي و لكن الخطايا نرتكبها بإرادتنا و أنا لن أخطىء هذه المرة كانت هذه هي الأفكار التي تجول في خاطري ،خاصة و أولادي في زيارة عائلة والدهم، فهذا الوقت كنت أشغله بالتحضير للمحاضرات أو أعمال المنزل و أحاول الإبتعاد ما أمكن عن شاشة الكمبيوتر
خالي كان يزورني في بعض الأحيان و لكن دون أن يثير موضوع كريستيان و هذا شيء أراحني مع أنني استغربته و رأيت فيه ديبلوماسية من خالي الذي ربما قرر التعامل مع الأمر بشكل مختلف هذه المرة، شكل بعيد عن الضغط و الإستفزاز
و أصبحت على يقين بعد طول هذه المدة التي لم ألتق فيها حبيبي أن ما بيننا قد انتهى و أنه قد قرر أن يستمر في حياته بعيدا عني و أنه قد نسيني و أحب أخرى، و أنا كالغبية ما زلت أحلم به و لا أفكر إلا فيه، لا، بل أسعد بالتفكير فيه رغم آلام البعد و الشوق، فرضيت و حمدت الله على حالي، و أنا شبه متأكدة أن الوقت سينسنيه.
و مرت أيام دون أحداث تذكر، وفي يوم رن هاتفي و على نغمتنا "الأماكن"، هرعت إلى الهاتف و كلي شوق لسماع صوته و التحدث إليه، نظرت إلى الرقم و أنا لا أصدق عيني كان قلبي يقفز من الفرح وأنا أقول لنفسي: إنه هو، تمالكت نفسي و تنفست بعمق لكي لا يرتجف صوتي و أنا أجيب: ألو، رد: كيف حالك؟هل أنت بخير، قلت: نعم أنا بخير، شكرا و أنت؟ قال: أنا لست بخير، أنت أفضل حالامني ، أجبت: لماذا؟ ما بك؟؟ قال: أوتسألين ماذا بي بعد الذي فعلته؟ استغربت لهجته هذه فهي جديدة و قلت: و ما الذي فعلته بك أنا؟ أخبرني فربما نسيت جرمي، ذكرني به، قال: نعم، سأذكرك يا ليالي و لتعلمي انني لن أسامحك ما حييت، فقد تلاعبت بي و بمشاعري، اعتبرتني كالطفل الصغير، ضحكت علي و كذبت، انظري إلى حالي كيف أصبحت، كان يتكلم و يتكلم و أنا أصغي و قلبي يتمزق و لا أدري ماذا أجيب، فقد نقل إلي بكل سهولة الإحساس بالذنب و تأنيب الضمير، نسيت فجأة كل الذي فعله بي و تذكرت فقط ما فعلته أنا به، تكلم كثيرا و لكني من شدة صدمتي لم أتذكر إلا هذه الكلمات، بدأت دموعي و كأنها أنهار تسكب على خدودي، استجمعت قوتي و سألته: أين أنت الآن؟؟ قال: الآن أنا هائم في الشوارع و ليس لي إلا السجائر رفيقا، و هذه صدمة أخرة: و لكنك لا تدخن، قال: جعلتني أدخن و أفعل أي شيء لأنسى ما فعلته بي، كان صوته و هو يتكلم يقتلني، فقلت: أرجوك، سامحني فأنا لم أقصد أذيتك، قال: كذبت علي بكل برود و تطلبين السماح، لو قتلتني كان أهون و قد أسامحك و لكن أن تكذبي علي فأنا لن أسامحك أبدا، انتهى الحديث الذي بيننا ليالي، و أقفل، و تركني مذهولة، لا أعرف ماذا أفعل، وقفت أمام المرآة و بدأت أكلم نفسي كالمجنونة و أقول: أنا شريرة و لم أكن أعلم ذلك، نعم، أنا شريرة
كنت أضحك و أبكي في آن واحد، كان قلبي يتمزق و أنا أفكر في نبرة صوته الحزينة على الهاتف، كلماته، فتخيلته حزينا مثلي، و وددت لو كنت بجانبه، وددت لو ضممته
و مرة أخرى عادت بي آلامي إلى آلام لم تكن في الحسبان، فهذا ما كان يفكر به بشأني، لطالما تساءلت، و اليوم فقط علمت الجواب، ليتني لم أعلم
مر اليوم و لم أنم طبعا، فلست من النوع الذي يرمي الأحداث وراء ظهره و ينعم بالنوم و الراحة، أبسط الأشياء تقض مضجعي و تحرمني النوم لأيام، و بعده يوم آخرو يوم آخر إلى أن جاء ثالث يوم بعد مهاتفته الأخيرة







التوقيع

  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
حكــــــــــــــــــ, ـايتي


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:52 AM.


Powered by: vBulletin
 ©2000 - 2026, Enterprises Ltd.
المنتدى برعاية مميزون العرب للخدمات الرقمية
www.z777z.com
Adsense Management by Losha
( جميع مايكتب يعبر عن وجهة نظر كاتبه ولا يحمل وجهة نظر الموقع يعبر عن كاتبها فقط )