إن كان تابع أحمد متوهباً
فأنا المقر بأنني وهابي
أنفي الشريك عن الإله فليس لي
رب سوى المتفرد الوهاب
لا قبة ترجى ولا وثن ولا
قبر له سبب من الأسباب
أيضاً ولست معلقاً لتميمة
أو حلقة أو ودعة أو ناب
لرجاء نفع أو لدفع مضرة
الله ينفعني ويـدفع ما بـي
كالشافعي ومالك وأبي
حنــيفة ثم أحآد التقى الأواب
هذا الصحيح ومن يقول بمثله
صاحوا عليه مجسم وهابي
ان غبت وجدان شوقي يناديك .
. وان جيت لي كل المشاعر تهلي
ماجيتك الا قابل (ن) كل مافيك .
. ياصاحبي ما بالعواطف تسلي
لا مرضي نفسي ولا قادر ارضيك .
. واليوم من بعض الغلا جيت كلي
لي صرت تعرف قيمتك عند مغليك .
. وانك على عرش الخفوق متعلي
ابيك تعلن للعواذل تحديك .
. واني حبيبك وانت شوقي وخلي