سم الله الرحمن الرحيم
وبعد ، علاقة بالرد من أخي المحترم أبو حيان يسرني أنهي إلى كريم علم كل المشاركين في هذا الركن من المنتدى أن يتقبلوا فائق تقديري وإحترامي وان لا يتبنون كل الإفكار ، فإن التيارات كثيرة وتنجدب وراءها عقول تجرفها دون الإهتداء إلى مايرضي الله ويرضي العقل الراجح فالإنسان أنعم عليع الخالق عز وجل بملكة العقل ليميز بها بين الصالح والطالح وبين الجميل والقبيح ....أما عن رد ابوحيان عن قوله الحلال بين والحرام بين هذه المقولة كثيرا ماينطق بها ، لكن الأهم هو ان يدرك الإنسان طبيعته في وقع داته بأي مكان وأي زمان .
فالإشكالية يا أخي لا تتمحور عن كوننا نناقش اللذات أو ماشابه ذلك بل العكس فعلى عاتقنا مسؤولية التربية الجنسية التي سيتوارتها أبناءنا عنا بتعليمهم وتوعيتهم ومصارحتهم منذ ان يعقل القضايا التي تتعلق بالجنس ، وترتبط بالغريزة ، وتتصل بالزواج ...ا ولا بد أن تكون دات وجهة صحيحة حسب منظومة دينية دات أسس شرعية ، حتى إذا شب الولد وترعرع وتفهم أمور الحياة عرف ما يحل وعرف ما يحرم ، وأصبح السلوك الإسلامي المتميز خلقا له وعادة ، فلا يجري وراء شهوة ، ولا يتخبط في طريق غير سليم أو عشوائية ...
فالله سبحانه وتعالى خلق الإنسان وأودع فيه عدة ميول وغرائز كلها ضرورية لحفظ جنسه وبقاء نوعه..وأنزل من التشريعات والأحكام ما يلبي حاجات هذه الميول والغرائز ، وما يكفل لها الإستمرار ، وما الزواج الذي شرعه الإسلام إلا تلبية لغريزة الميل إلى الجنس الآخر ليسير الإنسان مع فطرته الجنسية ، وميله الغريزي بكل تلاؤم وتجاوب واتساق، دون أن يتأثر من فتنة الحياة وهياج الغريزة و,اشواق الفطرة...
أخي الكريم أبو حيان إن أمة محمد هي خير أمة أخرجت للناس تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر ولا سبيل لها في الحياة إلا لتضع وتحافظ على المنهج الصحيح لأشرف عقيدة عرفتها الإنسانية منذ العصور الأولى ، فبادر أخي وتعاون على البر والتقوى ولا تعاون على الإثم والعدوان ووفقك الله وأنعم عليك بالأجر والتواب
ولا حياء في الدين .
[align=left]أخوكم في الله زياد[/align]