|
|||||||
| دليل همس القوافـي يهتم بالشعر والخواطر و القصص الخاصه بكم و ابداعاتكم |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 6 | |
|
|
يسلمووووو ع القصه بس
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |||
|
|
" أنها مسحورة أو مصابة بمس شيطاني " ... هكذا بادرنا الشيخ سلمان الذي حكينا له قصة والدة ناصر ... الشيخ سلمان رجل معروف بالرقية الشرعية ... كان يستمع لقصتنا بأهتمام بالغ ... قرر أن يكلف زوجنه بمرافقته لمتابعة حالة أم ناصر ... نصف ساعة ثم كنا في منزل والد ناصر .. الشيخ سلمان هو وزوجته كانا قد بدأ الاعداد للقراءة على ام ناصر .. كنا نستمع من خارج تلك الغرفة الى ضحكات وحديث طويل وصراخ .. مضت ساعة خرج علينا فيها الشيخ سلمان ... قال : مايسكنها هو روح خبيثة ترفض الخروج ... وزاد بقوله : أن مايسكنها قال أنها جاء لجسدها الليلة من أجل شي واحد .. أزدادت دهشتي وتساءلت كيف يسكنها روح خبيثة وهي امرأة متحصنة .. مؤمنة ومصلية و .. قاطعني الشيخ سلمان : الغضب ياعبدالرحمن أنه من ( مداخل الجن ) ** ** ( مداخل الجن ) : حقيقة .. كلام الشيخ سلمان حقيقي فالجن عندما يوكل من ساحر بسكن انسان فأنه ينتظر اللحظة المناسبة للسكن داخله .. فمثلا ينتظر لحظة غفلة كسماع غناء او ممارسة معصية ايا كانت .. او أمرأة عارية ولم تسمي .. أو أمرأة تتزين في الحمام أعزكم الله ولم تذكر اسم الله .. وأذكر خصوصا الفتيات من مرتادات الزواج والحفلات حيث يجتمع التبرج والغناء والغفلة .. أو الخوف الشديد ... أو الغضب وهذا اكثر الحالات .. علما أن أحد الجن ذكر لأحد المشايخ أثناء جلسة رقية أن أصعب خطوة في حياة الجن هي وقت السكن حيث أنها تستغرق فترة ليست عادية .. وأن الانسان لو ذكر الله وقت احدى مراحل السكن هذه فأن الجني يحترق .. هذا والله أعلم ... عاد الشيخ سلمان للحديث معي .. وصدمني بطلب هذا الجني ... قال لي : أنه يشترط للخروج أن تعطوهم الكتاب وتخرجوا منه السكين ... كان الامر غامضا وبدا غير مفهوم ... تعجبنا انا وابا سعيد وقلنا : أي كتاب ... قال أنه يقول أنك ياعبدالرحمن كنت الليلة في المقبرة التي بجانب المزرعة المذكورة .. والكتاب دفنه ابو ناصر قبل 14 سنة هناك .. أبحثوا عنه هناك وأتركوه في تلك المزرعة المهجورة وسينتهي كل شي .... نعم سينتهي كل شي ... ساد صمت طويل بعد مقولة الشيخ .. أحسست أن الشيخ سلمان كان مترددا في قول شي ... قلت له ياشيخ : ماالامر ؟؟ قال : امر غريب .. قلت : اي امر ياشيخ ؟؟ تردد قليلا ثم قال : طلبهم كان غريب ... أنهم يطلبون كتابا حرم على الانسان قراءته ... كتاب خبيث .... كتاب ملعون ... يحتوي على طلاسم وعبارات سحر وشعوذة باللغة السيرالية ... لها معاني شرك ويستخدم في تحضير الجن والسحر ... والمعروف انه له العديد من الكتب التي تشرح الطلاسم ومعناها ... وهو كتاب ضخم من ثلاث مجلدات .. وقد قالوا انهم لديهم النسختين ... ويريدون النسخة الثالثة التي دفنها والد ناصر في نلك المقبرة ... وعليك ياعبدالرحمن ان تذهب وحيدا لانهاء مايريدون .. هناك في تلك المقبرة ... توقف الشيخ سلمان قليلا وعيناه بدت دامعتين ... ثم قال : ياعبدالرحمن ... لااخفيك سرا ... أنهم يريدون هذا الكتاب ... كتاب ..... " ( شمس المعارف )" ** .... والعياذ بالله ... ( شمس المعارف ) : كل ماورد اعلاه في كلام الشيخ حقيقي .. فهذا الكتاب هو من تأليف احمد بن علي البوني وهو كتاب يحوي طلاسم ورموز تتمكن من عقل الانسان وتوقعه بحبائل السحر والجن ولايمكن الخلاص منها .. يكثر هذا الكتاب مؤخرا في اليمن .. وأعرف أناسا سخروا الجن من خلاله وهم الان يعملون بعلاج الناس أي فك السحر بالسحر . ويلزمك لتحضير الجن ان تكون على قدرة للحكم بينهم تماما كشيخ قبيلة .. وسينفذون لك كل ماتريد ولكنك تكون وقعت في الكفر ودخلت دوامة الشيطان .. واستغل الكثير مؤخرا شهرة هذا الكتاب فتجد في السوق من اصدر كتاب مشابة من اجل الربح المادي ولكنه يختلف كثيرا .. اضافة الى انه يجب التفريق بينه وبين كتاب شمس المعرفة الكبرى ... فالاخير يختص بمكنونات دينية على حسب ماقرأت وسمعت .. لذلك ... انصح الاخوة بالبتعاد عن مثل هذة الكتب لأنها علم لا ينفع بل له الضرر الكبير وبعض المواقع على الانترنت تعرض بعض من صفحاته .. فحذاري من الوقوع عليها ... وحماكم الله تعالى .... كتاب " شمس المعارف "..!!! كتاب ملعون .. دفنه والد ناصر قبل 14 سنة .. في نفس المقبرة التي كنت فيها الليلة .. هكذا كان يردد الشيخ سلمان هذه العبارات على مسامعي .. كنت انا شاردا بتفكيري بعيدا ... بعيدا ... هناك حيث المقبرة .. وحيث البئر المهجور ... الذي انتهت اثار اختفاء ناصر حوله .. ذلك البئر الكئيب الملئ بتلك الرائحة المنتنة .. كنت كمن يتقاتل مع عقله .. اتساءل .. كيف سأجد ذلك الكتاب في تلك المقبرة ؟؟ كيف لشاب مثلي أن يظل يحفر ويبحث بين تلك الحفر .. ياترى أي مصيبة قد تنتظرني هناك ؟؟ هل حان الدور علي الان ؟؟ هل ستكون هذه الليلة هي اخر ليلة أشهدها ؟؟ اااااااااه ... ماأطول هذه الليلة !! نعم ؟؟؟ كيف فاتتني هذه ؟؟ لماذا هذه الليلة طويلة ؟؟ الساعة الان تشير الى الساعة الواحدة صباحا ... شي عجيب فعلا يحدث ... كل هذه الاحداث مرت ببطء وكأن عقارب الساعة متوقفة ... " تذكر جيدا ياعبدالرحمن " ... أنتشلتني تلك العبارة من تفكيري والشيخ سلمان يرددها بحذر .. تذكر ياعبدالرحمن لاتنسى ذكر الله ... وخذ هذه الزجاجة معك .. كانت زجاجة ماء عادية لونه صافي وبها قطع لم اعرفها .. قال لي الشيخ سلمان انها رقية وأستخدامها فيه الخير ان شاء الله .. كانت دموع ابا سعيد تنهمر .. كان يرثو لحالي .. قرر ان يرافقني لتلك الرحلة .. رحلة العودة الى تلك الاماكن المهجورة ... لكن الشيخ سلمان عارض ذلك وبقوة .. قال : عليك العودة وحيدا ياعبدالرحمن .. هم يريدونك وحيدا لتنهي المهمة وتذهب .. وقد حذرني ذلك الشيطان الذي يسكن والدة ناصر من خطورة ان يرافقك احد .. وأقسموا ان يقتلوها ان خالفت اوامرهم .. بدأت الدموع تتساقط من عيني الشيخ سلمان .. كان يردد هذه التحذيرات وهو يعتصر ألما .. يعلم ماقد يمكن ان يفعله هؤلاء الخلق .. نعم خلقهم الله ووهبهم من القدارت مالايدركه عقل الانسان .. انهم يستطيعون التشكل والتحول .. يمكن لهم أن يتقمصوا هيئة الانسان كما جاء في الرجل الذي كان يتردد على أبو هريرة .. وهيئة الحيوان .. وربما كانوا على شكل شجرة او صخرة .
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | |||
|
|
بدأ القلق يدب في كل أنحاء جسمي ... أصبحت عليقا في هذا المكان .. سيارتي بلا وقود ... ماذا سأفعل الان ؟؟ كررت النظر الى ذلك المنزل المهجور .. كان كما هو ... مخيفا .. كئيبا ... والغريب ان صوت الانين الذي سمعته سابقا لازال يتكرر بصوت خافت .. لااعلم مصدره .. كان وكأنه ينتشر في الفضاء .. تراجعت وقررت العودة الى المقبرة .. نعم هناك مفتاح كل الاسرار ... يجب ان ابحث عن ذلك الكتاب مهما كلف الثمن .. أنطلقت أركض .. كانت سيارتي وقتها قد فرغت تماما من الوقود .. سأقطع كل تلك المسافة أجري .. لايهم سأجري ... وأنطلقت بسرعة لم أتذكر أنني عدوت بمثلها من قبل .. كان الخوف هو الوقود الاول لي .. واصلت حتى بدت تظهر لي تلك المقبرة .. كانت كما هي ساكنة .. كان ذلك البئر يتوسطها كأم تحتضن طفل رضيع .. كان بينهما تناسق غريب وعجيب .. وصلت الى المقبرة تماما .. توقفت لحظة .. لااعلم لماذا توقفت ؟؟ هل كنت أريد ألتقاط أنفاسي ؟؟ أم أن حالة التردد بدأت تعود من جديد ... كانت فكرة تعطل سيارتي وصعوبة الخروج من هذا المكان .. أضافة الى امنيتي بالعثور على صديقي ناصر ووالده تدفعاني دفعا الى تلك القبور .. كنت اسير بين تلك القبور كالضائع .. مئات من القبور ... كيف لي أن أبحث بداخلها ؟؟ كان الامر محيرا .. بل ومحيرا جدا ... بدأت أقلب بيدي التراب حول بعض القبور علي أجد مايمكنني الاستدلال به .. بدأ التعب يعتليني ... واصلت بحثي .. وجدت نفسي أنساق الى ذلك البئر ... نظرت فيه .. كانت المياه راكدة .. وتصدر منها رائحة كريهة ... لم يكن هناك أي شي واضح حول هذا البئر .. أحسست بالتعب .. ألقيت بجسمي على الارض ... كنت أعيد شريط بداية الاحداث .. وكيف بدأت تلك الامور .. أمور قديمة يجمع الكل على أنها قبل 14 سنة مضت .. كيف لي أن ..... نعم ... صحيح ... كيف نسيت تلك الرسالة ... رسالة اللص علي .. كانت تقول : " المقبرة 14 " أنا الان في المقبرة كما طلب ... ولكن ماذا يقصد بـ 14 ؟؟؟ كررت النظر الى المقبرة .. لم أجد مايمكن أن يسوقني الى الرقم 14 .. أعدت النظر الى البئر .. هو كذلك لم يكن يرشدني لشي ... أحسست بالضياع .. تقدمت قليلا .. فخطرت لي فكرة ... سأبدأ بعد القبور .. لماذا لااختار العد من احدى الجهات ..؟؟ فربما توصلت لحل .. كانت المقبرة ذات شكل دائري .. مما يصعب عليك اختيار جهة كبداية للعد .. ثم خطرت لي الفكرة ... البئر هو الحل ... صعدت على حافته .. بدأت أراقب المكان .. كنت أرى هناك في طرف المقبرة صخرة كبيرة .. غريبة .. كيف لم أشاهدها من قبل ؟؟ نزلت بسرعة ... كنت أتنقل بين القبور حتى وصلت اليها .. كانت تحتل ركنا واضحا من المقبرة .. والاغرب كانت القبور التي تبدأ من تحتها تصطف بشكل غريب .. وكأنها قطار متتالي .. كانت تختلف عن القبور الاخرى لمن ينظر اليها من هذه الجهة فقط .. كانت وكأنها صنعت لهدف ما ... تركت التفكير في كل الاجابات .. وبدأت العد ... 1 2 3 ..... حتى وصلت الى الرقم 14 كان قبرا عاديا كسابقيه .. تأملته .. كانت عليه نقوش غير واضحة .. كانت مكتوبة على رأس القبر .. بدأت أحاول جاهدا بيدي أن أنظف تلك النقوش حتى أستطيع فهمها .. كنت أفرك بشدة .. ثم ... أحسست بشي غريب ... شي أشبه بالزلزال .. كانت الارض تتحرك من تحتي ... أبتعدت .. كان ذلك القبر ينهار جزءه العلوي تماما .. سقط الى الاسفل تاركا سحابة صغيرة من التراب تتطاير .. بقيت متجمدا لحظات .. حتى عاد الهدوء الى المكان .. ثم تقدمت بهدوء .. كنت أرى ذلك القبر بوضوح .. سطحه العلوي لم يعد موجودا .. تقدمت أكثر ... حتى وصلت حافة القبر ... وكانت تنتظرني مفاجأة قلبت الموازين تماما .. ذلك القبر ... لم يكن قبرا عاديا ... بل كان يحتوي على سلم .. نعم سلم خشبي قديم يقود الى أسفل .. وكان واضحا أنه بات لزاما علي أن أنزل .. وكان واضحا أنني أسير في الطريق الصحيح .. نعم الطريق الذي أجهل نهايته .. ومع كل هذا ... بدأت في النزول ... النزول الى الجحيم ... والى الضياع ... كانت سيارة الشرطة تقطع تلك الطريق بتباطئ ... كان قائدها قلقا بعكس زميله الذي كان يغوص في تفكير عميق .. كان كمن يخشى شي .. أو فوات شي .. قاطع هذا الصمت السائق وهو يخاطب زميله : أتمنى أن أعرف مالذي يجعلنا نطارد هذا الشاب الى العاصمة ثم ألى هنا ؟ كان زميله صامتا وغير مبال بتساؤلاه .. فواصل السائق قائلا : هل تعتقد أنه ساحر ؟ هذه الاماكن موحشة ومرعبة ؟ ماذا سيفعل فيها .. ثم أنك تقول أن سيارته غير مسجلة .. لم يكن يحصل ذلك السائق على اجابات .. فصرخ بشدة .. لماذا لاترد على أسئلتي .. كان زميله مايزال صامتا ويفكر بشرود .. وفجأة توقف السائق بالسيارة وصرخ في زميله : لماذا تتجاهلني هل تريد أرعابي ؟؟ هل لأن رتبتك أعلى مني ستجعلني كالخادم معك ؟؟ لن نواصل مطاردة ذلك الشاب وسأعود بالسيارة الان الى .... لم يكد ينهي جملته الاخيرة حتى تفاجأ بزميله يخرج مسدسه ويطلق عليه النار .. نعم .. أطلق رصاصتين أستقرت في رأس السائق المسكين .. لم يكن منظر سائق سيارة الشرطة وهو غارق في دمائه قد هز أي شي بداخل زميله .. بل ترجل من مقعده .. وأزاح جثة ذلك المسكين عن مقعد السائق .. ثم قذف به في الطريق ... وأعتلى مقود السيارة .. وهو يقول : هكذا أصبحت أنعم بالهدوء .. ياله من ثرثار أبله .. وأنطلق .. أنطلق قاصدا تلك المزرعة المهجورة .. تماما حيث كانت سيارة عبدالرحمن تقف .. وحتما كان يريد شيئا ما ... شيئا غامضا ..
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | |||
|
|
كان ذلك السلم يبدو بلا نهاية ..
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | |||
|
|
الفصل الأخير... كان أحد الضباط يقول : لقد أرسلنا رجال الشرطة للتأكد من المزرعة التي يقول ولكننا لم نجد هناك مزرعة أصلا .. ثم بحثنا عن المقبرة والقبر التي يقول ولكن لاوجود لها في تلك المنطقة .. وسألنا بعض من يعيشون هناك عن رؤيتهم لشاب بمواصفاته ولكنهم أنكروا رؤية مثل ذلك .. ثم قاطعه ضابط اخر : حتى بيتهم الذي يقول في الرياض لم نعثر عليه بل أن الموقع الذي وصف لنا فيه بيتهم كان هو موقع مقبرة كبيرة في الرياض .. ومحله الذي يدعي ان اللص صاحب الاسعاف كان يتردد عليه فيه ليس له وجود .. بل أن مكان وصفه كان يوجد أرض خالية كانت معروضة للبيع .. حتى ابا سعيد الذي ذكر والشيخ سلمان وناصر صديقه ووالده ليس لهم وجود وحتى عناوينهم كانت لمنازل خاطئة .. كان كبير الضباط ينظر بحيرة اليهم .. ثم واصل ضابط اخر : حتى وصوله الى مركز الشرطة صباحا كان بدون سيارة فكيف يقول انه جاء بسيارة شرطة .. ثم أننا خاطبنا كل الجهات المعنية ومراكز الشرطة في كل الدولة فلم يبلغوا عن مقتل أو أختفاء أي فرد منهم .. فكيف يقول أنه رأى شرطيا مقتول وقطع يد اخر ؟؟ تدخل كبير الاطباء وخاطب الضباط قائلا : أيها السادة لقد أخبرتكم مرارا أن هذا الشاب مريض نفسي .. وهو مصاب بمرض الفصام ** الذي هو واحد من الأمراض الذُّهانية أو العقلية الرئيسية .. والاكيد أن هذا الشاب مصاب بما يعرف بالفصام الظناني أو الباروني .. وهو ناتج عن الضغوط التي قد يتعرض لها مرض الفصام : يعتبر مرض الفصام الذهاني (schizophrenia) من أخطر الأمراض العقلية .. ومن الأخطاء الشائعة ما يسميه البعض بمرض (انفصام الشخصية ).. ويشكل المصابون بهذا المرض أكثر نزلاء مستشفيات الأمراض النفسية والعقلية نظراً لصعوبة هذا المرض وتأثيره على المريض وعائلته وكذلك على المجتمع... وهذا المرض موجود منذ زمن بعيد وأول وصف لهذا المرض يرجع الى عام 1400 قبل الميلاد . دخل في ذلك الوقت شرطي اخر ... سلم رسالة ما الى كبير الضباط .. فتحها ذلك الكبير ثم قال موجها حديثه للضباط والاطباء : الغريب أنهم الان وجدوا سيارة تخصه .. ولكن !! يقولون أنهم وجدوها في قرابة أحدى مقابر المدن الشمالية !! والاغرب أنهم عثروا على زجاجها الجانبي محطم .. وعلى المقعد الجانبي كانت هناك يد مقطوعة كما أدعى .. ولكن الغريب انها لم تكن يد أنسان كما أدعى .. بل كانت .. يد .. كلب !! قرر الأطباء أن حالتي صعبة وتحتاج الى علاج مكثف .. والان هاهم ينقلونني في عربة الاسعاف الى مستشفى الامراض النفسية بالعاصمة .. سيتم أيداعي هناك حتى تتحسن حالتي .. من يعلم !! قد أكون عاقلا بين مجانين رفضوا تصديقي .. وقد أكون مجنونا يحتاج الى علاج .. هذه التجربة ستظل محفورة بعقلي وذاكرتي ماحييت .. أقسم أن ماعشته حقيقي .. مارأيته حقيقي .. ولايهمني أن يصدقني أحد .. دعوني أبقى في هذا المستشفى .. دعوني فربما كان عقلي بحاجة الى راحة طويلة جدا .. لقد تحمل مالايطيقه انسان .. دعوه يرتاح حتى لو كان الثمن أتهامي بالجنون .. لايهم .. لقد مرت علي ليلة من اصعب ماعاشه الانسان .. ثم أغمضت عيني .. ورحت في نوم عميق .. ولكن .. لم أكد أنعم بتلك الغفوة ألا بصوت باب سيارة الاسعاف يفتح .. كنت مقيدا كمتهم .. وكانوا يسوقونني كمجرم .. ياالله .. هربت اليهم طالبا النجدة عاقلا .. فأخرجوني من مركزهم مريضا ومختلا .. كانوا يقولون أن المستشفى يتخذ أجراءات أحتراسية لاستقبال حالتي الحرجة .. وصلت .. وكانوا يقودونني الى حجرة خاصة .. حجرة كنت أرى اللوحة التي كتبت عليها .. كانت " عنبر الحالات الخطرة " .. وصلنا .. فتح الباب الاول .. ثم سرنا قليلا ففتح الباب الثاني .. ثم وصلنا الى باب ثالث .. كانت تبدو خلفه حجرة معزولة وكئيبة ومظلمة .. كنت أتساءل قبل أن ندخل .. ماذا لو مات شخصا هنا .. مع كل هذه الابواب والمسافات .. هل سيكون هناك من يسمعه ؟؟ أبتسمت وتذكرت .. من سيهمه موت مثل هؤلاء الشريحة من المجتمع .. أنهم مجانين وميتين بعيون الاصحاء .. أوصلني الممرض وزميله الى فراشي الابيض والذي كنت أميزه بصعوبة بالغة بسبب ضعف الاضاءة .. أستلقيت بجسدي الهالك أبغي الراحة .. حتى لو كانت هنا بين هؤلاء المجانين .. كان يشاركني الغرفة 3 نزلاء .. هؤلاء هم رفقتي .. كنت أتساءل واناأنظر أليهم .. ياترى هل بينهم عقلاء أتهمهوهم بالجنون ؟؟ هل فيهم من مر بتجربة ما فرفض المجتمع تصديقه ؟؟ أبتسمت من جديد سخرية بهذا المجتمع .. كنت أهم بالاستلقاء والنوم .. النوم بعمق .. ولكن !! أنتبتهت لحركة أحد هؤلاء المجانين الذين يرافقونني .. ثم تبعه المريض الثاني .. وأصطف ورائهم الثالث .. كانوا يمشون ببطء .. زيقتربون مني .. حتى أقتربوا من سريري .. وكأنهم كانوا بأنتظاري .. وبأنتظار لحظة دخولي ومغادرة الممرضون .. كانت تعلو محياهم أبتسامة واحدة .. أٌقتربوا أكثر .. أضأت المصباح الذي كان يعلو سريري .. ثم ... أصابتني صدمة لاحدود لها .. كانت الوجوه الثلاثة معروفة جدا بالنسبة لي .. أقسم أنها كذلك .. أنهم .. ناصر .. ووالده ... واللص علي .. سائق الاسعاف ..وسارق الاموات !! تمت اترك لكم التعليق ؟؟
|
|||
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| مـتـوفـاة, مـرعـبــه, إمـرأة, جـوال, خـلـف, غـامـضـه, قـصـه |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| "السبيعي": المسابقات الشعرية أهدافها مادية.. وهذا ما أعرفه عن "بولند" و"عجرم" | منتصرة | الدليل العام | 1 | 01-11-2015 03:20 AM |
| معلمة سعودية تزوجت "مسيار" فأستغلت غياب زوجها وحولت شقتهما لوكر "للدعارة" | قلبي عن غيره تسكر | الدليل العام | 34 | 04-08-2013 01:46 PM |
| ::"::"::"فـــــن النــــ ح ـــت على الصابون ::"::"::" | قلبي عن غيره تسكر | دليل الديكورات المنزليه | 9 | 04-05-2013 06:43 PM |
| ادم تخلص من مشكلتك المحرجه""""" التعرق الزائد | ارض بلقيس | دليل عـالـم أدم و حواء | 2 | 04-09-2012 10:28 AM |
| """ عادات وتقاليد الأعراس في الخليج العربي """ | عبق وشذا المدينة | دليل عـالـم اسرار الـرومانسية و الرقة | 11 | 12-06-2011 05:14 AM |