|
|||||||
| عش الزوجية طريق السعادة الزوجية الحقيقة يناقش الأمور الخاصة بين الزوجين و حلول المناسبه يدي بأيدك نبنى عش الزوجية السعادة الابديه |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 6 | |
|
|
اختي جريحه من يفعل الخير لا يعدم جوازيه *** لا يذهب العرف بين الله والناس أيها القراء الكرام:دعونا نتوقف قليلاً عند موقف عملي ممن كان خلقَه القرآن ج، لنرى كيف كان يتمثل ويمتثل القرآن عملياً في حياته: وذلك أن أنه ج لما رجع من الطائف، بعد أن بقي شهراً يدعو أهلها، ولم يجد منهم إلا الأذى، رجع إلى مكة، فدخل في جوار المطعم بن عدي، فأمر أولاده الأربعة فلبسوا السلاح، وقام كل واحد منهم عند الركن من الكعبة، فبلغ ذلك قريشاً فقالوا له: أنت الرجل الذي لا تخفر ذمتك! ومات المطعم مشركاً، لكن النبي ج لم ينس له ذلك الفضل، فأراد أن يعبر عن امتنانه لقبول المطعم بن عدي أن يكون في جواره في وقت كانت مكة كلها إلا نفراً يسيراً ضد النبي ج، فلما انتهت غزوة بدر ـ كما في البخاري ـ: "لو كان المطعم بن عدي حيا ثم كلمني في هؤلاء النتنى لتركتهم له"(2). والمعنى: لو طلب مني تركهم وإطلاقهم من الأسر بغير فداء لفعلت؛ ذلك مكافأة له على فضله السابق في قبول الجوار، فصلوات الله وسلامه على معلم الناس الخير. وإن في حياتنا صنوفاً من العلاقات ـ سوى علاقة الزواج ـ: إما علاقة قرابة، أو مصاهرة، أو علاقة عمل، أو صداقة، أو يد فضل، فما أحرانا أن نطبق هذه القاعدة في حياتنا؛ ليبقى الود نهرًا مطردًا، ولتحفظ الحقوق، وتتصافى القلوب كبياض البدر بل أبهى، وكصفاء الشهد بل أنقى، وكرونق الزهر بل أعطر و أزكى؛ وإلا فإن مجانبة تطبيق هذه القاعدة الأخلاقية العظيمة، يعني مزيداً من التفكك والتباعد والشقاق، ووأداً لبعض الأخلاق الشريفة. نقلته للفائده اللهم ان كان هذا الرأي هو الصواب فمن عندك وانا كان عكس ذلك فمن نفسي والشيطان والله يحفظ الجميع ,,, |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |||
|
|
عليك بالصلاه الثلث الاخير من الليل والدعاء
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | |
|
|
فكرت في كلامكم ومن جد انا السبب لاشياء كثير لسكوتي على ذله واهانته والسب في كلام راح اقوله هو يقولي بنات الشارع افضل منك انتي جراره انتي واطيه بعدين يقول ان كل الرجال يقولون لزوجاتهم كذا كل ماله وهو يتطور في السب تصدقون لمن شفت كلامكم احتقرت نفسي لاني انا جالسه اجري وراءه ليش يحصل معي كذا هل لاني مالي شخصيه او ماعندي كرامه تعرفون انا ماقدر استغنى عنه ولا اقدر اعيش من غيره وهو يعرف نقاط ضعفي من ضمنها عيالي شوفوا انا راح اقلكم كل شي امس دخلت عنده بعد ماشفت كلامكم قلت ونهايه الموضوع راح تفضل كذا قال لمن ربنا يريد بس حاليا انا مرتاح ولا طلبت منك شي طبعا اتكلمنا وجلست ابكي لانه قال لاهله يدوروا له على عروسه وحلف واقسم انا راح يتزوج ويقهرني باشياء راح يسويها لمن يتزوج وقال انتي اخر مشكله طلبتي انك ترجعي عشان عيالك وخلاص لك اللي تبغين انتي اجلسي ربيهم ومالك دخل فيا انا راح اعيش حياتي ماقدر استحمل العيشه معاكي ابدا تعبت منك ومن تصرفاتك الحين اتكلمنا وخلاص وخرجت من الغرفه وبعدين جاء هو يتكلم معاي شويه يعني يسال وانا اجاوب وسبته ورحت انام طيب انا ماراح اكلمه ولا ادخل عنده صح اش راح يصير حيتزوج ويسيبني ليش انا اش سويت وش هو ذنبي ليه يقهرني جالسه اكتب وانا ابكي مقهوره وخايفه وزعلانه على نفسي لاني من جد ماعندي كرامه اجري وراء احد وهو مايبغاني طيب ربنا راح يحاسبني لانه هو يقول ياويلك من ربنا وانا قلت انا سويت اللي عليا جيت وراضيتك اكثر من مره صح كلامي كرهت نفسي باذن الله ربي يساعدني ويصبرني على المصايب تررا انا عمري 25 وشكرا على وقفتكم ومساعدتكم من جد نعم الاخوه ادعولي واسفه على الاطاله |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | |||
|
|
يابعد عمري ::
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | |
|
|
لاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم لاتبكي ولاتحزني فأنتي مأجوره مأجوره بإذن الله وهذي بلو اصبري وصابري معقوله فيه احد يقول لزوجته هالكلام قذف المحصنات محرم بالدين بل هو من كبائر الذنوب .. الله يهديه والله مايقدر يقول هالكلام حتى للمومسات يبدو لي من كلامكي ان زوجكي سادي من رايي خليه يتزوج وخليكي في بيتكي واحفظي اولادكي وقومي بواجباتكي وحافظي على زينتكي ولاتردي عليه ابد ابد لا زين ولا شين حتى يقضى الله امراً كان مفعولا وصدقيني ماراح يطول معاه اذا كانت هذي شخصيته واذا رجع لكي .. الله يرده لكي رداً جميلا اشرطي عليه كل شروطكي قبل ان تمكنيه من نفسكي حكم قذف المحصنات المؤمنات أما بعد: فقد جاء الإسلام بما فيه سعادة البشرية في الدنيا والآخرة إن هي تمسكت به، وقامت به حق القيام، فقد جاء الإسلام بالحفاظ على خمس كليات: الدين، النفس، العقل، العرض، المال. أما الدين فهو أولى وأهم ما جاء الإسلام بحفظه وصيانته، فشرع الحدود، وأوجب الجهاد في سبيل الله من أجل الحفاظ على الدين وصيانته. ثم جاء بحفظ النفس في المرتبة الثانية، فأوجب القصاص درءاً للمفسدة عن الأنفس؛ وحرم قتل النفس المعصومة، وجعل ذلك كبيرة من كبائر الذنوب؛ فقال ربنا تبارك وتعالى: {وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا} سورة النساء(93). وعن أنس بن مالك -رضي الله عنه- قال: ذكر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- الكبائر أو سئل عن الكبائر، فقال: (الشرك بالله، وقتل النفس، وعقوق الوالدين). فقال: (ألا أنبئكم بأكبر الكبائر؟) قال: (قول الزور -أو قال - شهادة الزور)1. أما العقل فقد صانه وحفظه من كل ما يفقده أو يزيله فحرم الخمر، وكل مسكر، بل جعل ما أسكر كثيره فقليله حرام؛ وقد جاء في الحديث عن ابن عمر أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: (لعن الله الخمر، وشاربها وساقيها وبايعها ومبتاعها وعاصرها ومعتصرها وحاملها والمحمولة إليه)2. وجعل صلى الله عليه وسلم حد الشارب درءاً للمفسدة عن العقل، وحفاظاً عليه. أما النسب فقد حرم الزنى، وأوجب فيه الحد الرادع، وأوجب العدة على النساء عند المفارقة بطلاق أو موت؛ لئلا يختلط ماء الرجل بماء آخر في رحم امرأة محافظة على الأنساب، وسمى الزنا: {فَاحِشَةً وَسَآءَ سَبِيلاً}. أما العِرْض فقد حافظ عليه وصانه من كل ما يشوه صورته، ويخدش كرامته وعفته وعدالته، فنهى المسلم عن أن يتكلم في أخيه بما يؤذيه، وأوجب عليه إن رماه بفرية حد القذف ثمانين جلدة، وقبح جلًّ وعلا غيبة المسلم غاية التقبيح فقال: {وَلاَ تلمزوا أَنفُسَكُمْ وَلاَ تَنَابَزُواْ بالألقاب بِئْسَ الاسم الفسوق بَعْدَ الإيمان وَمَن لَّمْ يَتُبْ فأولئك هُمُ الظالمون} الحجرات : 11. وقال في إيجاب حد القاذف: {وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاء فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلَا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ* إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا} سورة النــور (4) (5). أما المال فقد حافظ عليه فمنع أخذه بغير حق شرعي، وأجب على السارق حد السرقة، وهو قطع اليد؛ فقال : {وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُواْ أَيْدِيَهُمَا جَزَاء بِمَا كَسَبَا نَكَالاً مِّنَ اللّهِ وَاللّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ} سورة المائدة (38). وكل ذلك محافظة على المال ودرء للمفسدة عنه. حديثنا- عباد الله- في هذه الدقائق المعدودة سيكون عن كلية واحدة من هذا الكليات التي جاء الإسلام بحفظها وصيانتها، وهي: العرض، بل عن جزئية من الجزئيات التي إذا وقع الناس فيها فقد انتهكوا هذه الكلية، وهي قذف المحصنات المؤمنات الغافلات العفيفات، ورميهن بالفاحشة إما صراحة أو كناية، وليس معنى هذا أن القذف لا يكون إلا للنساء، بل القذف يعم الرجال والنساء، ولكنه في حق النساء أظهر وأشهر. أيها المؤمنون: إن من المقاصد العظيمة، والكليات الجامعة التي جاء الإسلام بحفظها وصيانتها: صيانة الأعراض من كل يشوه سمعتها، ويخدش عفتها، ويلوث طهرها ونقاءها؛ لذلك فقد عد النبي-صلى الله عليه وسلم- قذف المحصنات المؤمنات الغافلات من أعظم الكبائر؛ كما في الصحيحين أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: (اجتنبوا السبع الموبقات) فذكر منها: (قذف المحصنات الغافلات المؤمنات). بل إن الله -جل وعلا- أوجب على من قذف مؤمنة أو مؤمناً بالزنا، سواء كان قذفاً صريحاً أو تعريضاً العقوبة الدنيوية والأخروية، أما في الدنيا فقد عوقب من قذفاً مسلماً أو مسلمة عفيفا أو عفيفة محصناً أو محصنة بالزنا بثلاث عقوبات: أولاً: الجلد ثمانين جلدة، ثانياً: عدم قبول شهادته، بل ردها مطلقاً، فيصير مخروم العدالة. ثالثاً: الحكم عليه بالفسق؛ فقال تعالى: {وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاء فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلَا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ} سورة النــور(4). وذلك إذا لم يأتِ بأربعة شهداء عدول على ما قال. وليس قذف المؤمنات المحصنات الغافلات بالزنا خاصاً بالمرأة الأجنبية، أو الرجل الأجنبي، بل يدخل في ذلك قذف الرجل لزوجته، والزوجة لزجها، فإن حصل ذلك فإنه يجب على من قذف الآخر أن يأتي بأربعة شهداء، فإن لم يأت بالشهود، ولم يقر المقذوف فإنهما يتلاعنان، وإذا تلاعنا فإنه يفرق بينهما تفريقاً مؤبداً، وإذا جاء ولد فإنه ينسب لأمه، وليس للأب لأنه نفاه. وأما في الآخرة فقد أوجب اللعنة والطرد من رحمة الله على القاذف بغير بينة ولا شهود، فقال تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ* يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} سورة النــور(23)(24). فقد ذكر الله في الآية الكريمة فظاعة أمر هذه الجريمة، وشنع على من وقع فيها، وشرح عظيم خطرها، وشديد وعيدها، وأي وعيد أشد من اللعنة في الدنيا والآخرة، وهو الطرد من رحمة الله، واستحقاق العذاب العظيم، وتقرير ذنبه بشهادة جوارحه عليه بما يخزيه، ويقطع حجته، ويسد عليه باب التنصل من ذنبه أمام الأشهاد يوم القيامة".3 كل هذه الزواجر وغيرها من الحفاظ على الأعراض، وصون المجتمع المسلم من الشائعات التي تلوث سمعته، وتشوه صورته، من قبل الحاقدين والفاسدين، والذين يحبون أن تشيع الفاحشة في المجتمع المسلم. اللهم حكم فينا شريعتك، إنك أنت القوي العزيز. لكن صدقيني انتي على اجر ولا تحتقري نفسكي ابد |
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| تكفون, حياتي, خطر, ساعدوني |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| تعبت في حياتي ساعدوني | دنياي أحزان | عش الزوجية طريق السعادة الزوجية الحقيقة | 6 | 12-02-2013 08:36 PM |
| تكفون ساعدوني | moom128 | دليل حواء المميزة و الانيقه | 4 | 04-28-2012 07:17 PM |
| تكفون ساعدوني | بوحه77 | دليل الرياضيه ( الرشاقة و الجمال ) | 8 | 10-23-2011 09:11 PM |
| هام جدا تكفون ساعدوني انا محتاره وقلقانه تكفون ياشباب جاوبوا | ذهول الحس | عش الزوجية طريق السعادة الزوجية الحقيقة | 17 | 03-04-2011 11:46 PM |
| ساعدوني حياتي على واشك ان تتدمر | همس القوافي | الدليل العام | 10 | 10-26-2009 10:24 PM |