يشق النبض درباً لا نهايه له سوى العوده من حيثُ أتينا نبقى ونشقى لكي لانعود ويرتد الطريق بنا رغماً عن أنف النبض وينشق بنا نبضاً لانُريده … ويتغلل في دواخلنا ينتشر ونحنُ لا نعي ذلك ونكتشف بـ أننا اللون الأهم لـ احلامهم وهم لايحملون سوى اللون الرمادي لـ أحلامنا لـ تتكون لوحه الحياه نصفها نحنُ من لونها والأخر لم تشأ الأقدار لـ تتلون