يَا نَجمَة الليْلِ أنْتِ سَاهِرَةٌ مِثلي أمِنْ لوْعَةٍ ومِنْ شَجَنِ جَفاكِ مثلي الرُّقادُ كَيْفَ تُرى يَنامُ مَنْ ذاقَ لسْعَة الحزَنِ؟