لماذا كل هذه الحيرة وقد أنعم الله عليك بالزوج الصالح ، لقد تزوجت وانتهي الأمر ، ولم يعد هناك مجال للكلام ، وحبك لشخص آخر غير زوجك معناه الخيانة فأنت تخونينه بمشاعرك التي توجهينها نحو شخص آخر ، غير زوجك الذي لم يسئ إليك ، أما الحبيب الذي يحبك إلي الآن وتحبينه فليس هذا الآن حباً ، إذ أين كان حين تزوجت من شخص آخر هل يكفي معرفته بكون أهلك سيرفضونه ليكتفي من الدنيا بأن يحبك ويقف إلي جوارك في زواجك ، وهل يكفي ذلك مبرراً بان تتجه مشاعرك نحوه وتهملين زوجك ، يا صديقتي ليس كل ما يلمع ذهباً إنك ترين هذا الشخص هو حبك الوحيد ولذا أغلقت قلبك عليه ولم تحاولين أن تمنحي زوجك فرصة ليكون له في حياتك دوراً بل اكتفيت به كزوج ، ولم تحاولي التقرب منه .
لقد من الله عليك برجل محترم هو زوجك والأفضل أن تشكري نعمته لا أن تجحديها ، لن أغالي في اتهامك بالخيانة ، ولا اريدك أن تتصوري أن الخيانة الفكرية لا تعتبر خيانة ، إنما أريدك أن تنتبهي لأن حياتك قد تضيع منك فلا تنالي أي شئ فقد تخربي حياتك من أجل لا شئ ثم تكتشفي بعد أن يضيع الوقت أنك أخطأت الطريق ، فلا تصلي بنفسك إلي هذه النهاية ، إذ أنك بحاجة قبل كل شئ إلي التخلص من مشاعرك السلبية تجاه زوجك لكي لا تعودي لما انت عليه الان .
يا صديقتي أنت وزوجك شريكان في حياة واحدة ، فلا تبني بينك وبينه جداراً عازلاً بل تواصلي معه ولا تحبسي نفسك في أوهامها .
اعتبري أنه هدية السماء لك وجزاؤك الذي تستحقينه،واطوي صفحات الماضي وابدئي معه حياة جديدة ،افتحي فيها قلبك لزوجك واغمريه بمشاعر الود والحب ثم انتظري النتيجة التي بالتأكيد ستكون رائعة فما أجمل أن يزرع الإنسان شجرة جميلة بتابعها ويرويها ثم يراها أمامه وقد صارت وارفة يانعة يستظل بظلها من قسوة الحياة ويعرف وقتها أن الله مجاز كل إنسان بعمله
اتمنى لك حياااة سعيدة في ظل زوجك الكريم
اسفة للاطالة
ودي وحبي
نصيحتي لك والخوة والأخوات فيهم الخير والبركة ماقصروا ،طالما أنك راجعتِ نفسك وأحسست بالتقصير والندم والرغبة في العودة له ،فقومي بإرسال رسالة عبر الجوال فيها اعذار منك له وأنك لم تكوني تقصدين الإساءة إليه وهلم جر من الكلام وبإذن الله ستجدينه وقد أتى إليك مسرعا،وربي يوفقك .