ما أنبل القلب الحزين ... الذي لا يمنعه حزنه بأن ينشد أنشودة مع القلوب الفرحة
لا تيأس ....فرغم كل شئ الحياة مستمرة
رب دهرِ بكيت منه .. فلما صرت في غيره ..بكيت عليه
قل لمن يحمل هماً ان هماً لا يدوم .... مثل ما يفنى سرور ..هكذا تفنى الهموم
يامحسناً لمن أساء ..كفى المسئ فعله
كن كالنخيل عن الأحقاد مرتفع ... ترمى بحجر فتعطي أحسن الثمر
من صدق الله لم ينله أذى ومن رجاه يكون حيث رجا
لا تكن قاسياً فتكسر ...ولا ليناً فتعصر
العظماء يذهبون ...لكن أعمالهم تبقى منقوشة على صفحات الزمن
الحقيقة مثل النحلة ..في جوفها العسل ..وفي ذيلها ابرة تذكر اثنين ...
الله - سبحانه وتعالى -
والموت
وانسَ اثنين ..
احسانك إلى الناس ..
وإساءتهم إليك
لا تعطني سمكة ...بل علمني كيف اصطادها
يارب .....
ازرع نضارة الحب في قلبي ..
وانزع أي حقد من نفسي
عندما اجرح احدهم…
دوما أكونـ أحملـ لهـ الاعتذار…
لكي تصفو الحياهـ وتعود المياهـ الى مجاريهاااا…
وهذا لايعني بالضرورة أنني أحبهـ…
فقد أعتذر لشخص لايعني لي شيئااا…
مادمتـ قد جعلتـُ يوماااا من حياتهـ أسودااا بسببي…
فعلي أيضاااا..أن أشق السواد كما وضعتهـ…
لأن هذا الاعتذار يدل على مـدى نبلي…
فيجعلني أحب نفسي أكثر وأثقـ بها أكثرووأكثر..
هكذا هي قناعاتي…
مهما خدشتـ أو جرحتـ..
أيا كان من كانـ…
فلا أنكر مافعلتهـ لهـ…
لايهمني ان تقبل اعتذاااري أم لاااا..
الأهم لدي أني أقوووم بما يتوجب علي…
وتقبلهـ لاعتذاري ينم عن مـدى ملاطفتهـ وحسن عشرتهـ….
هكذااا أنااااا..وهكذاااا سأبقى!!!