الحياة الزوجيه مبدأ يقوم على واجبات وحقوق للرجل والمرأة..
سكن موده رحمه حسن المعاشره...
قد يحدث كره للطرفين اما ان تكرهه واما ان يكرهاا
وساتحدث عن النساء..
وهنا قال تعالي..
" وعاشروهن بالمعروف ،فإن كرهتموهنّ فعسى أن تكرهوا شيئا ، ويجعل الله فيه خيراً كثيرا"
لكن ان اشتد الشقاق بينهما فمن رحمة الله ان جعل لكل ضيق مخرجا..
وكان الطلاق من الرجل..والخلع من المرأه..
وهو ابغظ الحلال..عند الله..
او تعدد الزوجات...
الذي اشترط الله فيه العدل بالنفقه والمبيت..
وهو الحل الذي احله الله واساء الرجل..فهمه..!!
وما يحصل هذه الايام من اغلبية رجالنا العرب ..الذين يقدمون على الزواج من الثانيه والثالثه..والرابعه!!
للتباهي والتفاخر..
وادعاء طاعة الله والاقتداء بسنة نبيه..علية افضل الصلاة والسلام
فلا نراهم يبحثون في صفوف الارامل والايتام؟؟؟
بل تجده يبحث عن فتاه قاصر...او بعمر بناته..يشتريهاا
او يبيعونها اهلهااا
ويترك وراء ظهره زوجات
لهم معه عشرة عمر..
واطفال بالطوابير يقفون صفوفا..
دون اهتمام او معيل لهم؟؟
ويكفر بعشيرهاااا!!!!!
كثرت حديثا فتاوي تجيز زواجات كانت سبب في ابغض الحلال..وهو الطلاق..
صحيح...ما ذكره رسول الله
قال– صلى الله عليه وسلم :"إن من أكثر أهل النار من النساء ، لأنهن يكفرن العشير " ،نعم بعضهن يكفرالعشير ، يُحسن الرجل إلى الواحدة منهن دهراً، فإذا انقطع إحسانه لمرض أو ظرفٍ طارئ جحدت معروفه وأنكرت فضله ومحاسن سابق صنيعه ، قائلة : " ما رأيت منك خيراً قط" .
فهنالك ايضا رجال يكفر العشير..
كالذي لا يتقي الله
ولا يعطف على الحرائر..
ظالما
او فاسقا
او منحرفا..
لذلك يجب على كل والد ان لا يختار لابنته
الا لمن له دين وخلق..وشرف..
ان عاشرها يعاشرها بالمعروف
وان سرحها يسرحها باحسااان..
فالزواج اكمال نصف الدين..وانجاب الذريه الصالحه
وجيل نتفاخر به
وليس البحث عن نزوة شهوه....
ونساء ..يحدد لها تاريخ صلاحيه..