قدرَ الإمكان
أحبس الضوء الذي في عَيني ،
كَي لاأخسر أكثر مما خَسره الصادقون .!
هّذا زَمان
إرتكزت فيه أعلام الغموض ..!
رفرفت حتى أعمت بَصيرة الوضوح !
لَم يَعد هُناك فرقٌ بين نورٍ أو ظلام ....!!
هذا زمان .. إرتخت فيه الحقائق ؟؟!
وأسدلت أجفانها إيقاناً بِ الخشوع والنوم الطَويل..!!
هذا زمان يَجعلنا نَحلم بعد أن يَقص لنا الرؤى المَكذوبة ..!!!!!
وَنحن رغم علمنا بِ الغش إلا أننا نعمل على مايرى
وننام بجوار تلك الحقائق أيضاً
وَ بِ هدوء ...!!!!!!!!