العودة   زوجــي و زوجتــي عالم الحياة الزوجية > المنتديات العامة > دليل همس القوافـي

دليل همس القوافـي يهتم بالشعر والخواطر و القصص الخاصه بكم و ابداعاتكم

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-28-2009, 01:13 AM   رقم المشاركة : 41
الحصان الاسود
..:: عضو مميز ::..
 
الصورة الرمزية الحصان الاسود







الحصان الاسود غير متواجد حالياً

الحصان الاسود فعال

افتراضي رد: حكــــــــــــــــــ ـايتي

انتظر باقى القصة

موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية .







التوقيع

أحب زوجتى وهى كل حياتى
وأقسم بالله

أنى لا أخونها
ولا أجرح مشاعرها
وأن اكون لها نعم الزوج
أشهدوا على يا أحبابى

  رد مع اقتباس
قديم 02-28-2009, 02:05 AM   رقم المشاركة : 42
الغلا فطيم
..:: كـــ vip ــــبار الشخصيات ::..
 
الصورة الرمزية الغلا فطيم







الغلا فطيم غير متواجد حالياً

الغلا فطيم فعال

افتراضي رد: حكــــــــــــــــــ ـايتي

وقف كريستيان مودعا إيانا بالباب، وقبل أن أركب السيارة قال: سأنتظر دعوتك لا تنسي، اومأت برأسي موافقة و قلت إن شاءالله، فبدأنا نضحك
صعدنا السيارة، و كانت ابنة خالي و زوجها يثنون على كريستيانو على كرم ضيافته، مع إبداء بعض الملاحظات، كاهتمامه باللقاء بهما أكثر من ذي قبل،فهما يعرفانه من مدة ليست بالقصيرة و لكنه لم يدعوهما أبدا إلى بيته، وجهت الحديثإلي قائلة: ربما هو معجب بك ما رأيك به؟؟ تجاهلت سؤالها و كأنني لم أسمعه و لكنهاأصرت على معاودة السؤال مرة أخرى، فقلت: لا أعتقد ذلك، و لا أريد التفكير بالأمرعلى هذا النحو
قالت: و على أي نحو تفكرين به؟؟ اهتمامه بك و بولديك؟ فرحتهالظاهرة على وجهه عندما يراك؟ نظراته إليك؟ دعوته لنا لبيته؟ أجبت: هذا لطف بالغمنه فقط، فأغلب الفرنسيين يتعاملون بهذا الشكل، بالإضافة، الرجل لم يصدر منه شيءيجعلني أفكر بهذا الإتجاه، و حتى إن فعل فأنا لن أسمح بالأمر لعدة أسباب لنأذكرها.
أوصلاني إلى الفندق و ساعدني زوجها في حمل ابنتي التي كانت قد نامتأثناء الطريق، صعدت إلى الغرفة و بعد أن خلد ولدي إلى النوم، جهزت الحقائب لأجدهاجاهزة في الصباح فلا أتأخر، ثم خلدت إلى النوم أنا أيضا.
استيقظت مبكرة لأنالطريق طويلة، أيقظت أولادي و جهزتهم و ساعداني في تفقد أركان الجناح لكي لا ننسىشيئا، استدعيت عاملا ليحمل الحقائب و نزلت لأدفع الفاتورة و ولدي ينتظرانني فيالبهو، و أنا في الإستعلامات فوجئت أن الحساب قد دفع، و بينما أنا أسأل من الذيدفعه؟إذا بصوت من ورائي يخبرني: أنا دفعت الحساب إذا قبلت، كان كريستيان بصوتهالدافىء، التفت إليه و أنا عازمة على رفض عرضه هذا، و لكن نظراته
الحنونة التيكانت ترجوني أن أقبل جعلتني أصمت و أتجهم، و لم أجب بنعم بل سألته:و لكن بأي صفةتدفع فاتورة الفندق لي؟؟ قال: اعتبري أنك كنت و ولديك في ضيافتي و انسي هذا الأمرإنه تافه، قلت: لا ، هذا الأمر ليس بتافه، آسفة لا أستطيع القبول، قال: هل يمكن أننتحدث قليلا قبل رحيلك و قد نحل هذا؟؟ نظرت إلى الساعة كانت السابعة إلا ربع صباحافقلت: الطريق طويلة و أريد أن أستغل الوقت، قال: أعدك، لن أخرك كثيرا
جلسنا فيالبهو، فبادر بالكلام قائلا: لم أنم ليلة البارحة و فكرت بك كثيرا، أنت تعجبينني وأريد أن أبقى على اتصال معك إن لم تمانعي ذلك و كانت لك نفس الرغبة،
لم أعرف بماأرد و خاصة أني أعرف طبع الأجانب في مثل هذه الأمور، لا يعرفون لفا و لا دورانا،يحددون هدفهم ثم يسعون إليه مباشرة
قلت: لقد فاجأتني، و أنا الآن لا يمكننيالتفكير بالأمر فعدة أمور تشغل بالي حاليا
قال: أعلم أنك منشغلة البال بالتحضيرلمناقشة رسالتك، و أنا لن أستعجل، سأنتظر إلى أن تتصلي بي أنت، هذا رقم هاتفيالثابت و المحمول، تناولت الورقة و وضعتها في حقيبتي، و قلت له: و كيف نحل أمرفاتورة الفندق؟ قال: ألن تدعينني لحضور رسالتك، قلت: بلى، قال، إذن لنترك الأمر إلىذلك الحين و سنجد حلا إن شاء الله، فضحكنا لقوله إن شاء الله، و قال أرأيت؟ لقدأصبت بالعدوى منك، فأنت تكثرين من قول "إن شاء الله"
قلت: لا بأس بها كعدوى، وقمت متجهة إلى باب الفندق و هو يرافقني و يمسك بأيدي ولدي اللذان أحباه كثيرا خاصةولدي، أدخلتهما إلى السيارة وربطت أحزمة الأمان، ثم استدرت نحوه لأودعه و كانمتأثرا كثيرا، مددت يدي فأمسك بها و هو يقول: وددت لو قضينا وقتا أكثر معا، لقدأحببت الأولاد كثيرا، و أنا سعيد بلقاء امرأة مثلك، قلت: و أنا أيضا سعدت بالتعرفعليك، فقال: أنتظر اتصالك ليس لتخبريني برأيك بشأن ما تحدثنا به و لكن لتطمئنينيأنك وصلت بالسلامة أنت و ولديك، قلت: سأفعل لا تقلقانطلقت بالسيارة و بقيواقفا، كنت أراه في المرآة و هو يلوح بيده مودعا
بدأت أفكر بالطريق في حديثه،وتأثرت كثيرا و أنا أفكر و أتساءل: ترى متى جاء إلى الفندق، و منذ متى و هو ينتظرقبل أن أنزل؟؟ أحسست أني لا أستحق ما يفعله لأجلي، وفجأة تذكرت أنه هو الآخر يصغرنيبالسن
ما هذا الحظ يا ربي؟؟؟
و انتظروني






التوقيع

  رد مع اقتباس
قديم 02-28-2009, 02:15 AM   رقم المشاركة : 43
الغلا فطيم
..:: كـــ vip ــــبار الشخصيات ::..
 
الصورة الرمزية الغلا فطيم







الغلا فطيم غير متواجد حالياً

الغلا فطيم فعال

افتراضي رد: حكــــــــــــــــــ ـايتي

السلام عليكم
عدت إلى بيتي بسلامة الله، و كل تفكيري في حديثي مع كريستيان،، لم أتصل به لأخبره بوصولي بل اكتفيت ببعث رسالة فقط، وحبيبي يأبى أن يتركني و شأني رغم تجاهلي لشوقي الكبير له و كأنني غبت عنه لسنوات و ليس لشهر واحد
جاء المساء و وجدتني أفكر في الإتصال به، كلي رغبة في سماع صوته و معرفة أخباره، هل هو بخير؟؟ هل يذكرني كما أذكره، أسرعت إلى الكمبيوتر لأجده على الخط كعادته عندما أشتاق إليه
سمحت له برؤيتي على الخط و لكنه هذه المرة لم يكتب لي شيئا، انتظرت و انتظرت دون جدوى، لقد قرر أن يتركني على ناري، فقررت أن أبادر أنا بالكتابة: السلام عليك، لم أتلقى رداو أضفت: هل أنت هنا؟؟ و لم أتلقى جوابا، و بعد برهة خرج دون جواب، فاشتعلت النار بداخلي، لقد تجاهلني ، ماذا يقصد؟؟ هل يعاقبني؟؟ كرهت ضعفي و لعنت أناملي التي كتبت له، و أقسمت بيني و بين نفسي أن لا اكلمه مرة أخرى و لكني كنت ضعيفة فأرسلت له رسالة على الموبايل أقول له أني مشتاقة إليه
كنت وانا أقوم بهذا استغرب نفسي، و لكني مغرمة، نعم أنا مغرمة، و هذا حال المغرمين ضعفاء أمام قلوبهم، أذلاء أمام أحبائهم، كتبت له أني أتقبل بعده عني وأني سأكتب له ما دمت أحبه و لو لم أتلقى منه ردا، لأن هذا شيء يسعدني، و لكني كنت بيني و بين نفسي ناقمة عليه و على تصرفه المهين معي
كل ذلك و لم أتلقى منه جوابا و كنت كلما دخلت النت كتبت له، كنت أكتب أشياء لأرضي قلبي المسكين
فهو لا يزال يسكن بداخلي و هذا شيء لم أتمكن من تجاهله
بقيت على هذا الحال عدة أيام، كنت أحيانا أبكي و أحيانا أخرى أضحك على نفسي و إلى ما آلت إليه
في نفس الوقت لم أهمل التحضير لرسالتي، و بدأت أنسى و أشجع نفسي و ألهي قلبي و أملأ وقتي لكي لا أتصل به
و في يوم
كنت على النت، و هذه المرة لم أكتب له شيئا، فوجئت به و قد كتب لي:
نلتقي الآن، أريد ردا واحدا نعم أم لا
لم أرد عليه، لقد ضجرت و مللت من معاملته هذه لي
خرجت من المسنجر، و لم يطاوعني قلبي فعدت لأجده خارج الخط، و لكنه كتب و هو خارج الخط: لم تجيبي؟
كتبت: ماذا؟
قال: هل نلتفي الآن
قلت: لا لن نلتقي لا الآن و لا بعد
قال: مابك؟
قلت: لا شيء
قال: اريد أن أراك، أنا مشتاق لك
قلت: أنا أيضا أشتاق إليك، إذا كنت تريد أن نلتقي في مقهى فليس عندي مانع
قال: و بعد المقهى؟؟
قلت: أعود إلى بيتي و تذهب غلى بيتك
قال: هكذا إذن؟؟
قلت: هذا ما لدي
تخيلته ثائرا و أقفلت، فانا لم تعد لي القدرة لتحمل طبعه العصبي
تمنيت لو كنت أمتلك زرا أدوس عليه فأخرجه من قلبي و من تفكيري، و لكن هذا محال
طبعا لم يتصل بي، ومرت الأيام و حسبت أن كل شيء قد انتهى، و أني اخيرا قد استطعت أن أخرجه من تفكيري
و في يوم، اتصلت بي ابنة خالي لتخبرني انهم و كريستيان سيزورون العاصمة، لتحضير اوراق خاصة بالمشروع، و حضروا و كنت محرجة منه كثيرا لأني لا أرغب في دعوته إلى بيتي في هذه الظروف، كنت مشغولة و لم أكن أشعر بالراحة و لكنني التقيت بهم خارجا و تناولنا الغذاء و كان كعادته لطيفا و مجاملا، و لم أكن أعلم أنهم بعد ذلك سيذهبون لزيارة خالي، و لم أكن أعلم أن ابنة خالي على علم بعرض كريستيان، و لم أكن أعلم أيضا أنها تناور من واء ظهري لمصلحتها الخاصة
لقد طلبت من كريستيان أن يفاتح خالي بموضوع ارتباطنا لأني بالتأكيد سوف أسر و أسعد لأنه دخل البيت من بابه
و كانت المفاجأة، بل الصعقة، عندما اتصل بي خالي ليخبرني بطلب كريستيان يدي منه و أنه موافق وبدأ الضغط من جديد، أصبحت كالمجنونة و لكنني لم أصب جام غضبي على أحد
بكيت و بكيت، فهذا الكريستيان أنا لا أحبه، لا أحس بأي شعور تجاهه، فأنا لا أحب الأجانب ، أريده عربيا، حبه لي عربي و حديثه عربي، أريد أن يحبني شخص بلغتي، هذا من جانب، من جانب آخر، أنا لا أريد التفكير بالأرتباط الآن على فكرة كريستيان اسمه محمد بعد اعتناقه للاسلام .

و انتظروني لن أتأخر







التوقيع

  رد مع اقتباس
قديم 02-28-2009, 12:20 PM   رقم المشاركة : 44
ربيع العمر
..:: عضو مميز ::..
 
الصورة الرمزية ربيع العمر







ربيع العمر غير متواجد حالياً

ربيع العمر فعال

افتراضي رد: حكــــــــــــــــــ ـايتي

[align=center]مازلنا ننتظرك ياالغلا[/align]
[align=center]
لا تتاخري علينا
[/align]
[align=center]انشا الله تكون نهاية سعيدة[/align]







  رد مع اقتباس
قديم 02-28-2009, 01:20 PM   رقم المشاركة : 45
الغلا فطيم
..:: كـــ vip ــــبار الشخصيات ::..
 
الصورة الرمزية الغلا فطيم







الغلا فطيم غير متواجد حالياً

الغلا فطيم فعال

افتراضي رد: حكــــــــــــــــــ ـايتي

السلام عليكم مرةأخرى
بعد حديثي مع خالي الذي كان هذه المرة مختلفا و غيرمتساهل معي بالمرة، اتصلت بكريستيان لأفهم سبب إقدامه على ما فعل دون علمي، أخبرنيأنها كانت فكرة ابنة خالي و أنها أقنعته بفعل ذلك، قائلة أنها تعرفني جيدا و أن ذلكشيء يسعدني، و أبدا أسفه لي عندما رأى أنني لم أتقبل الموضوع كما اعتقد و قال: إنكان الأمر قد أزعجك فانسي أنني قمت بهذه الخطوة،
و لكن بعدماذا، بعد أن جعل خالي ينقلب ضدي و يسحب مساندته لي أمام العائلة بأكملها، عندالمساء اتصلت بي ابنة خالي، و كنت لا أطيق التحدث معها، أخبرتني أنني عزيزة عليهاكثيرا و هذا ما جعلها تتدخل في حياتي بهذا الشكل و أنني يجب أن أسر و أحمد اللهكثيرا لأن شخصا مثل كريستيان فكر بي و رغب بالزواج مني، أزعجني كلامها، فأخبرتها أنحياتي شأني أنا وحدي و أن لا أحد يمتلك الحق في إملاء تصرفاتي علي، فوجئت بهاتخبرني أنها على علم بعلاقتي و أنها قد قرأت بعضا من مذكراتي و تعلم بأمري و أنهالن تخبر أحدا إن أنا أتممت خطبتي لكريستيان، دارت الدنيا من حولي و انا أسمع منهاهذا الكلام، و كانني لا أعرفها، كنت أبكي تلك الليلة فأنا من وضعت نفسي في هكذاموقف، نعم إنها أخطائي تنقلب ضدي، كانت هي تتحدث و أنا أبكي، بعدها أقفلت سماعةالهاتف و لم أنتظر لتنهي حديثها السخيف.
كانت دموعي لاتتوقف تلك الليلة، نسيت أمر مناقشة رسالتي، حاولت النوم و لكن دون جدوى، و فجأة رنهاتف البيت، و كانت الساعة تقريبا منتصف الليل، أجبت بصوتي المخنوق من كثرة البكاء:
ألو
و إذا به صوت حبيبي: ألو، كيفحالك؟ أحسست بغصة في حلقي من الدموع و المفاجأة و أجبت بصعوبة: بخير، شكرا
قال: ما بك؟؟ قلت: لا شيئ، و لكن من أين حصلت على رقم هاتفالبيت؟؟ قال: و هل هذا شيء صعب؟ قلت: نغم: صعب لأنني زيادة على الفاتورة أدفع لكيلا يضعوا رقمي بدليل الهاتف، و هو لا يوجد بدليل الهاتف و لا أحد يعرفه غيرالعائلة، لم يجب، و سألني: هل تبكين؟؟ قلت: نعم: و هل هذا يهمك؟؟ قال: نعم يهمني،لماذا كذبتي علي و قلتي انك متزوجة و لم تخبريني عن شيء يتعلق بحياتك؟؟ قلت: وجدتأنك لا تهتم، فلم أخبرك، فأنت لا تهتم لأخباري، إنك تهتم فقط لملاقاتي و تمضية وقتمعي، فبدأ في عصبيته، و صراخه و كأنه طفل و قال: أريد أن أراك حالا، قلت آسفة: لايمكنني الوقت متأخر، فقال: كم حساب مسنجر لديك؟ قلت اثنان، لماذا؟؟ قال: لا شيء، ولكنني كررت السؤال: لماذا؟
فقال: سمعت أنك ستتزوجين، مبروك: قلت: من أخبرك؟؟ قال: لا يهم، وانتهت المكالمة .
كنتكالغبية، لا أعرف ما الذي يحدث حولي
كانت ابنة خالي قد أخذتعنوانه الإلكتروني و تحدثت إليه و أخبرته ما لم يكن يعلمه عني
لقد عقدت الأمور أكثر

كنت كالغبية لا أعلم من أين أتى بتلك الأخبار، فهو لم يخبرني و أنا لميخطر ببالي أن ابنة خالي قد تقدم على فعل كهذا، كنت أقول لنفسي ربما تحرى عني بحكموظيفته، فهو يعمل بالدرك الملكي، و لم أفكر كثيرا بالموضوع، كانت الأولوية لرسالتيالتي حددت لها موعدا بعد أسبوعين
انكببت على رسالتي و أقفلتجهاز المحمول لكي أركز، و تناسيت كل المشاكل و الأحداث التي تراكمت في شهر واحد،سنة مضت دون أحداث تذكر، و في 4شهور اجتمعت أحداث عمري كله، مرالأسبوعان بسرعة، غدا سأناقش رسالتي، كنت متوترة و عصبية، فالعائلة بأكملها ستكونهناك، كريستيان كذلك، إلا حبيبي فأنا لم أستطع إرسال الدعوة إليه، فكرت في ذلك ولكني خفت، ربما لن أتحمل، ربما لن أركز، الأمر غير سهل بالمرة
و جاء اليوم الموعود، استيقظت مبكرة، صليت الصبح وسألت ربي أن يوفقني و أنيمر اليوم بسلام، تأكدت من كل الترتيبات المصور و الحفل بعد المناقشة و كل شيء كانكما خططت
بدأ المدعوون في التوافد على القاعة و كان خاليأول الوافدين، اتجه صوبي و حضنني و قال لي: بالتوفيق حبيبتي، ثم رأيت ابنة خالي ،زوجها رفقة كريستيان الذي كان يحمل بين يديه باقة من الورود الجوريةالحمراء
دخل الأساتذة، كان قلبي يخفق بشدة، قلت بسم اللهالرحمن الرحيم و بدأت، لم أكن أنظر لأحد فقد اندمجت في المناقشة و في شرح ما تتضمنهرسالتي من أبحاث و المراجع
مرت ساعتان تقريبا دون أن أحس وكانني كنت أحلق في عالم آخر
انتهيت و تنفست الصعداء،فبدأأساتذتي يثنون علي و على المجهود الذي بدلته، و على موضوع الرسالة، كل بدوره، ثمقدموا لي الشهادة، و الحضور يصفق و أنا لأا أسمع صوتا بداخلي غير الحمد لله و الشكرله، التف الجميع حولي يهنئونني، أغمضت عيني و أنا أستجمع أنفاسي و عندما فتحتهماخيل إلي انني لمحت حبيبي في الصف الأخير، كان الجميع حولي و صعب علي النظر جيدا، هلفعلا كان هناك أم أنا أتوهم و أتخيل الأمر فقط، كانت عيناي تبحثان عنه و لكني لمأره، ربما كنت واهمة، ربما من كثرة شوقي إليه و رغبتي في حضوره، تخيلت أنيأراه
اتجهنا بعد ذلك إلى القاعة التي أقمت فيها حفلة صغيرةللعائلة و كنت مرهقة كأنني لم أنم لدهر كامل
كنت انتظربفارغ الصبر انتهاء الحفلة و انصراف المدعوين لأعود لبيتي رفقةأولادي
بعد انصراف الجميع تقريبا بقي خالي، كريستيان ، ابنةخالي و زوجها(أنا لم أذكر أمي لأنها تعيش في دولة اخرى هي و إخوتي لذلك فلا أحداثمتعلقة بهم في قصتي)
كان ولدي سعيدين و قال لي ابنتي بصوتهاالحنون: أنا فخور بك ماما، كنت أسعد الأمهات بكلماتها الرقيقة هذه، كذلك خالي كانفحورا بي، و تمنيت أن لا يزعجني بالحديث عن كريستيان، و لم يفعل بل سلم علي و انصرفهو أيضا، ثم جاءت ابنة خالي و قالت لي: ما رايك لو نذهب لنكمل الحفلة في مكان آخرلطيف، لم أكن أطيقها فقلت: الحفلة كملت و أنا متعبة و أريد أن أرتاح، قالت بخبث: آه، أرى أنك قد خططت لتكملي الحفلة مع احد آخر، ألم يكن هنا؟؟ قلت: لا أعرف عماتتحدثين، و لا يهمني ما تفكرين به، شرفتني بحضورك، مع السلامة، أمسكت بولدي و ذهبتباتجاه كريستيان سلمت عليه بسرعة و انصرفت
عدت إلى بيتي، ونام أولادي، لم أشعر بالسعادة التي كنت أنتظر أن أحس بها بهذا اليوم، كانت الفرحةمكسورة بداخلي، و تذكرت ما يقال عن أن اليتيم عندما يفقد والده تكسر الفرحة بداخلةفلا يعرف طعم الفرحة في حياته، أحسست بضيق في صدري و رأيت أن أفضل شيء أفعله تلكالليلة هو الصلاة، ربما هي ذنوبي التي تثقل صدري و تقض مضجعي
توضأت و ذهبت أصلي و أسال ربي أن يغفر لي و يهديني و كنت ابكي دون توقف، وكنت أحمد الله كثيرا على توفيقة لي
و بينما انا أصلي، إذابجرس الباب يقرع، أنهيت الركعتين و توجهت إلى الباب و وضعيت عيني على العينالسحرية، كانت ابنة خالي
فتحت الباب؟، نعم ماذا هناك؟؟قالت: ألن تسمحي لي بالدخول؟؟ قلت: الأولاد نيام و لا اريد أن تزعجيهم، ماذاتريدين، قالت: أريد الدخول و التحدث إليك قليلا، قلت: عودي غدا، أنا لا أرغب فيالتحدث الآن، قالت: لماذا لا تسمحين لي بالدخول؟؟هل معك أحد؟؟ تنفست بعمق لكي لاأثور عليها و لكنها لم تنتظر، دفعت الباب و دخلت، و كأنها تبحث عن أحد، كانت تضحك وهي تقول: إظهر و بان عليك الأمان و أنا كنت قد بلغت حدي معها، فقلت لها: ماذاتريدين؟ تكلمي ، لقد ضقت ذرعا بك و بسخافاتك، قالت: يا ابنة عمتي أنا لا أريد إلاالمصلحة لي و لك، قلت: لي، و علمت، كبف لك؟ ما مصلحتك إن أنا تزوجت بكريستيان أملا؟؟ قال: إن تزوجته، فسنضمن انه لن يتخذ شركاء بمشروعه غيرنا، و انت تتمنين الخيرلي أليس كذلك؟ فانا ابنة خالك الذي كفلك و رباك و أنفق عليك حتى أصبحت كما انت الان ، قلتلها: أخطأت عزيزتي، أقترح أن تذهبي إلى والدك لتعرفي متى قرر التخلي عني و عنكفالته لي؟؟
و انتظروني






التوقيع

  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
حكــــــــــــــــــ, ـايتي


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:08 PM.


Powered by: vBulletin
 ©2000 - 2026, Enterprises Ltd.
المنتدى برعاية مميزون العرب للخدمات الرقمية
www.z777z.com
Adsense Management by Losha
( جميع مايكتب يعبر عن وجهة نظر كاتبه ولا يحمل وجهة نظر الموقع يعبر عن كاتبها فقط )