|
|||||||
| دليل الاسلامي في الحياة الزوجية يهتم بكل المواضيع الاسلاميه المنوعه الاسلاميه و الدينيه و الخاصة في الحياة الزوجية .. |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
|
(وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً )
من دلائل عظمة القرآن و إعجازه أنه حينما ذكر الزواج، لم يذكر الحب و إنما ذكر المودة و الرحمة و السكن سكن النفوس بعضها إلى بعض ... و راحة النفوس بعضها إلى بعض و قيام الرحمة و ليس الحب.. و المودة و ليس الشهوة قال تعالى: { وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً …} [الروم : 21] إنها الرحمة و المودة.. مفتاح البيوت و الرحمة تحتوي على الحب بالضرورة.. و الحب لا يشتمل على الرحمة، بل يكاد بالشهوة أن ينقلب عدوانا. و الرحمة أعمق من الحب و أصفى و أطهر و الرحمة عاطفة إنسانية راقية مركبة، ففيها الحب، و فيها التضحية، و فيها إنكار الذات، و فيها التسامح، و فيها العطف، و فيها العفو، و فيها الكرم و كلنا قادرون على الحب بحكم الجبلة البشرية و قليل منا هم القادرون على الرحمة و بين ألف حبيبة هناك واحدة يمكن أن ترحم، و الباقي طالبات هوى و نشوة و لذة و لذلك جاء كتاب الحكمة الأزلية الذي تنزل علينا من الحق.. يذكرنا عند الزواج بالرحمة و المودة و السكن.. و لم يذكر كلمة واحدة عن الحب، محطما بذلك صنم العصر و معبوده الأول، كما حطم أصنام الكعبة من قديم و الذين خبروا الحياة و باشروا حلوها و مرّها، و تمرسوا بالنساء يعرفون مدى عمق و أصالة و صدق هذه الكلمات المنزلة و ليس في هذه الكلمات مصادرة للحب، أو إلغاء للشهوة و إنما هي توكيد، و بيان بأن ممارسة الحب و الشهوة بدون إطار من الرحمة و المودة و الشرعية هو عبث لابد أن ينتهي إلى الإحباط و الحيوانات تمارس الحب و الشهوة و تتبادل الغزل و إنما الإنسان وحده هو الذي امتاز بهذا الإطار من المودة و الرحمة و الرأفة، لأنه هو وحده الذي استطاع أن يستعلي على شهواته؛ فيصوم و هو جائع و يتعفف و هو مشتاق و الرحمة ليست ضعفا و إنما هي غاية القوة، لأنها استعلاء على الحيوانية و البهيمية و الظلمة الشهوانية الرحمة هي النور و الشهوة هي النار و أهل الرحمة هم أهل النور و الصفاء و البهاء، و هم الوجهاء حقا و القسوة جبن و الرحمة شجاعة و لا يؤتى الرحمة إلا كل شجاع كريم نبيل و لا يشتغل بالانتقام و التنكيل إلا أهل الصغار و الخسة و الوضاعة و الرحمة هي خاتم الجنة على جباه السعداء الموعودين من أهل الأرض.. تعرفهم بسيماهم و سمتهم و وضاءتهم و علامة الرحيم هي الهدوء و السكينة و السماحة، و رحابة الصدر، و الحلم و الوداعة و الصبر و التريث، و مراجعة النفس قبل الاندفاع في ردود الأفعال، و عدم التهالك على الحظوظ العاجلة و المنافع الشخصية، و التنزه عن الغل و ضبط الشهوة، و طول التفكير و حب الصمت و الائتناس بالخلوة و عدم الوحشة من التوحد، لأن الرحيم له من داخله نور يؤنسه، و لأنه في حوار دائم مع الحق، و في بسطة دائمة مع الخلق و الرحماء قليلون، و هم أركان الدنيا و أوتادها التي يحفظ بها الله الأرض و من عليها و لا تقوم القيامة إلا حينما تنفد الرحمة من القلوب، و يتفشى الغلّ، و تسود المادية الغليظة، و تنفرد الشهوات بمصير الناس، فينهار بنيان الأرض و تتهدم هياكلها من القواعد . د.مصطفى محمود
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
|
جزاك الله خير
يعطيك العافيه ع الطرح الرائع
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||
|
|
مشكوره اختي الغالية دلوعة على مرورك العطر وردك الطيب
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |
|
|
فعلا يامحمد كلام جميل وبجد دة اللي يميزنا عن الحيوانات زى ماتفضلت ... ولكن من اللي اشوفة الاقي رجال كثير سمتهم في حياتهم وخصوصا علاقتهم الحميمة العنف ... من باب الاثارة ههههه اى اثارة دى اللي توجع وتالم ....!!
دا حتى تترك اثر سيء في النفس .... تسلم ايدك والحمدلله ديننا كل يوم ازداد ثقة بأنة الاصلح علي الاطلاق ... لكل الناس في اى مكان وزماان ....الحمدلله تشرفت بمرورى بموضوعك وكعادتك يامحمد مميز ...مميز... تقبل مروري وفلسفتى البايخة ...بس احب اتفلسف بمواضيعك هههههههههههههه تحياتى |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |
|
|
يسلمووووووووووو يالغلا يعطيك ألف عافية شكرآ لك بعدد نجوم السماء على أهتمامك وشكرآ لك على روعه ما طرحت بــــــــــــــــارك الله فيك تقبل ودي وفائق أحترامي لذاتك أختك في الله إنسانه مسلمه
|
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| مَّوَدَّةً, وَجَعَلَ, وَرَحْمَةً, بَيْنَكُم |
|
|