الزوج ل "الرياض": انتظرت الطفل 7سنوات وفقدته نتيجة إهمال طبي
مسلسل الأخطاء الطبية يتواصل ويودي بحياة امرأة وطفلها في مستشفيات الرياض
الرياض - بندر الناصر
تخبطات طبية وعدم تحديد لنوعية المرض الذي تعاني منه المريضة، فمن التهاب في المرارة إلى نزيف ومنه إلى التهاب الطحال، إلى مطالبة بسرعة إخراج الجنين لينتهي الأمر عند تعطل جميع أعضاء المريضة ووفاتها ببساطة دون مبالاة من قبل المستشفيات، من يعوضني ومن يحاسب من؟ بهذه الكلمات بدأ المواطن المكلوم إبراهيم البرية الذي حضر ليروي معاناته المريرة وهو لايزال يعيش في حرقة وألم على فقدانه زوجته التي كانت تحمل له طفلاً ظل ينتظره سبع سنوات
ويروي البريه معاناته ل "الرياض" قائلا: البداية في منتصف شوال شعرت زوجتي بآلم وهي حامل بشهرها السابع وكانت آلاماً شديدة، نقلتها فوراً إلى أقرب مركز طبي وهو خاص قام بإجراء فحوصات وأشعة صوتية على الجنين وأفادوني أن الجنين سليم وان زوجتي تعاني من التهاب في المرارة نتيجة حصوات بها وطالبتني ادارة المركز الطبي بنقل زوجتي إلى مستشفى، حيث إن الإمكانيات لديهم لاتتوفر.ونقلتها إلى مستشفى اليمامة وكان الألم يزداد لدرجة أنه أفقدها السير على قدميها أو الوقوف، حتى استقبلها قسم الطوارئ وبعد نصف ساعة وإذا بوالدتها تبلغني أن طبيبة النساء قد قامت بإعطائها إبرة مسكنة وطالبت بخروجها لأن حالتها لاتستدعي البقاء وهي ليست حرجة على حد تعبيرها، لكن ذلك لم يدم طويلاً فعندما أرادت زوجتي الوقوف والسير من على الكرسي سقطت وأغمي عليها عند مدخل المستشفى ليجتمع عليها أكثر من خمسة أطباء دون أي فائدة بل ازداد وضعها سوءا فالمريضة على الفراش والأطباء لم يستطيعوا أن يحددوا نوع المرض أو ماتعاني منه ليصل طبيب نساء وولادة متأخراً ويخبرنا أن حالتها تحتاج إلى جراح والوضع يزداد سوءاً دون مبالاة
وفي النهاية اتفقوا على أن هناك سوائل في أحشائها ولا يعرف مصدرها أو سببها نتج عنه وفاة الجنين منذ ساعتين فقط، على حد قول الأطباء وهو ما يحمل المستشفى مسؤولية وفاته. وأضاف البرية بنبرة حزن: طالبتهم بالسماح لي بإخراجها ونقلها إلى إحدى المستشفيات الخاصة على حسابي لكنهم رفضوا، وطالبوني بسرعة إنقاذ الأم وإخراج الجنين، تم ذلك عل الله أن يكتب لها الشفاء خرجت من المستشفى بعد أن تم إقرار العملية لكني تلقيت اتصالا من المستشفى وفي الساعة الثانية صباحاً يبلغني أنه تم نقل زوجتي إلى مدينة الملك فهد الطبية نظراً لتوفر الإمكانيات، وتم ارشادي باللحاق بها، وكنت أظن الوضع قد تحسن نوعا ما لكن وضعها تدهور لدرجة أنني لم أستطع مشاهدتها وسقطت على الأرض فالمنظر صعب للغاية
فمستشفى اليمامة لم يجر العملية الجراحية وهي ما أبلغتني به إدارة المدينة وطالبوني بضرورة إجرائها واحتمالية استئصال الرحم أو الطحال حتى يتم إيقاف النزيف، بدأت العملية من الساعة الثالثة صباح الخميس حتى السادسة صباحاً ليتم إبلاغي أنها مصابة بنزيف في الطحال نتيجة انفجار الشريان الرئيسي له وتم إستئصاله وإخراج الطفل ولم يتحسن الوضع بل تدهور .وزاد النزيف ودرجة الحرارة منخفضة والضغط ضعيف وأبلغني الطبيب أن مثل هذه الحالات نسبة الحياة لها 20% وطالبني بضرورة تأمين 17لتر دم لتصاب بفشل كلوي ونزف في الكبد لتتحول إلى جثة والنتيجة كما سمعت تخبطات من قبل الأطباء ذهبت ضحيتها زوجتي. الى هنا طالب زوج المريضة المتوفاة وزير الصحة بتشكيل لجنة والتحقيق في وفاة ابنه وزوجته، التي طالهما الإهمال الطبي من قبل المستشفيات الحكومية التي تخبطت في تشخيص حالة زوجته المرضية وماطلت في إجراء العملية الجراحية اللازمة لها، عندما كانت حالتها تزداد سوءا وسط تخبطات الأطباء
التعليق على الموضوع
حرقة في قلبي جعلني أكتب هذه الكلمات التي طالما ترددت في نشرها
كانت أمنيتي أن يصل هذا الكلام إلى كبار المسؤولين ليقوموا بوقف مثل هذه المستشفيات
ولكن مازادني حرقة هو برودة مشاعر بعض الجهات المختصه
حيث شاهدت بالامس برنامج ( استشارات) على ماأظن في قناة الإخبارية في رد الدكتور
حيث قال للمتصل ان هذه الاخطاء لابد ان يدفع بها الدكتور ديه تقارب الخمسين ألف ريال
ماذا نفعل بالمال والارواح تذهب بسهولة بأيدي الاطباء
وليس أخطاء فقط وإنما إهمال من قبل الأطباء وأخص بذلك بمستشفى اليمامه ( المجزرة) في شرق الرياض /حي المنار _ أسوأ مستشفى _
حيث أن معاملة الاطباء والممرضات سيئة للغاية مما حضرني وشاهدته بعيني
حيث قال الدكتور ( مجدي – نساء وولادة) مصري الجنسيه عندما سألته والدتي عن حالة أختي المرحومه فرد عليها بطريقة جافه وحاده ( ما اعرف وش فيها مو انتي جايبتها)
هل هذا كلام يقوله دكتور؟!
بعدها تم عمل اشعة لها وجدوا ان هناك سوائل لكن لم يعرفوا هل هي ماء أو دم ،، تم عمل أشعة مرة أخرى ووجدوه دم ,, اصبح بها نزيف داخلي. ومن ثم تدهورت حالتها
نعلم أن الأعمار بيد الله والحمدلله على كل حال
لكن إلى متى نشاهد هذه العواقب والاخطاء ونصمت ؟
إلى متى نرى الأوراح تذهب إلى بارئها بسبب هذه الأخطاء ونقف مكتوفي الأيدي؟
إلى متى هذا الإهمال والمعاملة السيئة وكأننا نشحذ منهم معالجتنا ؟
قهرني ونقلته :(