|
|||||||
| الدليل العام يناقش المواضيع المتنوعة الهادفه و الاسئله و الاجوبه وبامكانك مساعده الغير بما تملك من خبره .. |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
|
و لربما إبتسَم الكَريَم من الأذى ، و فُؤادهْ مَن الحرَه يتأوَه !
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . . Forget 'yeah, But ..~ و لربما إبتسَم الكَريَم من الأذى و فُؤادَه مَن الحُره يتأوه ![]() لطَآلَمآ تَصَلنآ لَحظآت نَسمَعْ فَيها مَا لآ نرجُو ذلكْ مَن البَشرْ و المُؤلَم فَيْ ذلكْ أنْ مآ يَصلنا مَن أناسْ تجهَل حقيقَتكْ ، و يتَحدثُونْ بشَي يجهلونَه عنَك و عن الواقَع ، فيتكلمونْ بغيرْ حَق ، و مَن غَير فقَه ، حَتى تتَحول أحاديثهُم لإشَاعَات و أكاذّيبْ، وَحمداً للهْ أنَهْ جَعل لحياة المَسلمْ تقالَيدْ تحكمُهْ قآلْ تَعآلَى ‘‘ خُذْ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَ أعْرِضْ عَنْ الْجَاهِلِينْ ‘‘ فعَزَة النَفسْ لآ تَتَمثلْ بإظَهآرْ عضَلاتْ اللسآنْ أوْ البَدنْ ، بلْ بإظَهارْ عضلاتْ العَقلْ و القَلبْ .. يقول العربْ ‘‘ إنْ مَنْ إبتَغاءْ الخَيرْ ، إتقاءْ الشرْ ‘‘ ،، و يقُولْ أحدْ الشعراْءْ ‘‘ إنَيْ لأعَرضْ عَن أشياءْ حَتىْ يقُولْ الرجَالْ بَيْ حمقاً ، أخشىْ جَوابْ السفيَهْ لآ حَياءْ لَهْ ، فَسْلِ وَ ظَنْ أناسِ أنهُ صدقا ‘‘ نَعَمْ ، هُؤلاءْ العَربْ الذّيْ نفتَخرْ بَهمْ ، أيَنْ مواسمُهُم لا تَكادْ تَظهرْ فَيْ فصولْ بَشرْ هذهْ الأيآمْ ، .. نُحن خَيرْ أمةً أخرجَت للناسْ ، و لآ نَزآلْ نتصفْ بأسوأ الأخَلاقْ .. ؟ كَيف نَغضَبْ مَن كلامْ من لآ يحركْ لسآنَة ذرةْ مَنْ سباتْ عقلهْ ! نَعمْ ، أغلَبْ البِشرْ فَي هذهْ الأيَامْ يظَن أنَهْ القويْ .. بقوَة لسَانَة ، بعدد الكلماتْ البذيئَة التَيْ يستطيعْ قذفهآ عَلى مَنْ تأذىْ مَنهْ ، حقيقَة ذلكْ لآ يَعنيْ سوى سوءْ دنوْ النفسْ لآ عَزتها ، و دلالَة على ذّلكْ عَندما تُظهرْ لهُم أنَكْ مَن الصَنفْ :الذّيْ مُنه صلاحْ الدَين و عُمر بنْ خطابْ و غَيرهُم من الأشاوسْ الكثيرْ ، بينُوا لَك أنْكْ عديمْ الشَخصيَه ، محَطم جناحَيْ الشَجاعَةْ ، ضعيفْ لا تُحركْ ساكناً .. و علاوةْ على ذلكْ لآ تَملكْ عَزة النفسْ الكافيَه و سَهل لإهَانَة كرامَتكْ .. بتغاضيكْ ، و سكوتَكْ .. ! لكَن السُؤالْ يبقىْ / ما دُمتْ مستصغرْ الإنسآنْ الذيْ آذآكْ لسببْ مَن الأسبابْ لسَت أنتْ مصدرهْ .. كَيفْ تعيرهْ لَحـظة إهتمامْ .. ؟! . . يقُولْ ابنْ الأثَيرْ مُتحدثاً عَن صَلآحْ الدَينْ ‘‘ فآتَح فلسَطينْ ‘‘ ُ و َمَنْ يخفى عَليه صلاحْ الدَينْ ،، يقُولْ أنه بلغُهْ أنهُ كانْ جالساً فرموه بسرمُوزْ ‘ فردة حذاءْ ‘ فأخطأتَه ، فوصَلت لصلاحْ الدَين فأخطأتَه ، و وقَعت بالقُربْ مَنهْ فالتفَتْ إلىْ الجَهةْ أخرىْ يكلمْ جليسَهْ ، ليتغافَلْ عَنها ‘‘ ! . . و إليكُم بَعضْ الأمثَله مَن إستصغارْ مَن أهآنَكْ يقُولْ أحَدْ شعراءْ العَربْ ،، ‘‘ أَوْ كُلمَا طَن الذباب طَردتَهْ ، إنْ ذبابْ عَليْ كَريَمْ .. ! و مثآلْ أعَمقْ مَنْ ذلكْ ‘ أكَثرْ رَجلْ مَنْ سَبْ الأحَنفْ و هُوْ لايجيبَهْ فقالْ السابْ : و اللهْ ما مَنعهْ مَنْ جَوابَيْ إلآ هَوآنَيْ عليهْ ‘‘ و يقُولْ شاعرٌ آخرْ : نَجآ مَنكْ لؤمَكْ مُنجَي الذبابْ ، حَمتهْ مقاديَرهْ أنْ يَنالاْ ‘‘ ،، .. و شَتَمْ رَجلْ الأحَنفْ ، و جَعلْ يتبعَهْ حَتىْ بلغْ حيَهْ ، فقَالْ الأحَنفْ : يا هذاْ إنْ كانْ بقيْ فيْ نفسَك شَيْ فهاتَهْ وانصرفْ ، لا يسمَعكْ بعضْ سفهائَنا، فتلقى ما تَكرهْ ،، . . ![]() أحيانا تستقبلنا أيام النهضة لنعدو في سباقات الحياة فنتغلب فيها على الألم لنحصد الأمل و أحيانا أخرى نواجه الصعاب لتركلنا في الجزء المفقود من ملعب الحياة ، فالحياة حصاد يتواارد فيه الفوز أو الخسارهو لا يؤدي تراجع نهضة الإنسان للخسارة إلا إذا أدى بنفسه إلى مصقلة الألم ليقطع مستقبله بحد الفشل .. لجرم إكتساح عقله وساوس التراجع و الخذلان و إستعمار قلبه الشيطان و خيانة القرآن فغاب دون ذكر أو وميض رجاء .. قآلْ إبنْ حَزمْ رحَمهْ اللهْ ،، مَنْ أرادْ خَيرْ الآخَرهْ ، و حَكَمةْ الدُنياْ ، و عَدلْ السَيرهْ ، و الإحتواءْ على مَحاسَنْ الأخَلاقْ كلها ،، و إسْتَحقاقْ الفضائَلْ بأسَرها فليقتدْ بمحمدْ رسولْ اللهْ ،، و ليستَعملْ أخلاقَهْ ، و سيرهْ ما أمكَنهْ ، و أعانناْ اللهْ عَلىْ الإتسَاءْ بَهْ بمَنةْ آميَنْ ‘‘ ،، .. [ لَفتَة ] ،، إنَظروا للجَميعْ ،، يحفظُونْ من اسماءْ المطربَينْ قوائَم ، و مْن كلماتَهُم دواويَنْ ، و يتفاخرونْ بالتشَبهْ بذلكْ و ذاكْ ، و يحسبونْ أنفسهُمْ سعداءْ ، لَكن للأسَفْ .. مَداراتْ الحقيقَه جَهلوها ، و أسسْ السَعادَة ضَيعواْ دروبهاْ ،، لا عَجبْ إذاً بالخرابْ المستميَتْ دونْ نَهضَهْ أوْ شروقْ يطَلْ عَلى صباحْ العَربْ .. ! . . ![]() . لا أبَكي في حالات يعتصرني فيها الألم لست لأنني كابن شداد ، شديد الصرعه وشفاف النبض و لا أدمع لأن أحزاني تفسيرها أقل من سكب الدموع في قوالب الحياة المتقلبه لكن أعي أن كما أنني اليوم حزينه لي رب ، و كما أنني غدا سعيده لي رب و لإختلاف الحالات .. و تبادلها .. و تضادها .. و أي صلة تربطها ببعضها .. إلا أن هنالك رب واحد .. يملك الصفات كلها .. و هو القادر أن يجعل كل المفاهيم تحت مفهوم واحد فسبحانك ربي لا نسألك رد القضاء بل اللطف فيه و نعوذ بك شر ما قضيت إنك سبحانك تقضي و لا يقضى عليك ، اللهم إرحمنا برحمتك يا ذا الجلال و الإكرام . . . ![]() ![]() ![]()
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |
|
|
يسلمووووووو وابدعت ياقمة الذووووووووووق ....ولا تحرمنا جديدك |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||
|
|
قمه الذوووق والاختيار
|
|||
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| لربما, مسن, إبتسَم, الأذى, الحرَه, الكَريَم, يتأوَه, فُؤادهْ |
|
|