:cry::v9v9net_011: لازلت أنتظر بزوغ ذلك الفجر بشوق،،
أقسم أني لازلت أرقب أوقات صحوتك،،
بالرغم من انعدام الأمل في عودتك،،
أمكث طويلا أمام هاتفي لعلي الوح بصيص أمل،،
أحيانا أغيب عن عالمي لأجدني بعد ان أفيق أتوسل إلى ذلك الهاتف بأن ينقل إلي كلمة منك ودموعا" قد أغرقته،،
وتارة أجدني أعاتبه فقد شارك كثيرا بسرقة قلب صغير لايحتمل ما آل إليه من مصير،،
ليت الأقدار تعلم قبل أن تصدمنا لنحتاط لتلك الصدمات قبل وقوعها،،
احتجت وجودك إلى جانبي كثيرا ولا زلت بحاجتك،،
لكن أين أنت الآن؟! لا أعلم،، ولما السكوت والجفاء؟!! ليتني أعلم..
أتذكر حين قلت لي بلغ إصراري بأن لا أفوت هذه الفرصه مادمت حيا،،
بلغ بي الإصرار مبلغ أنت فقط أو الموت،،
لا تخافي فصمودي وعزيمتي هذه المره لاتخال أبدا،،
ثقي بأني معك حتى الموت،،
لن يحول بيننا أي حائل كان سوى الموت،،
والآن أجدك تتراجع وتميل مع أول هبة ريح بهدوء وكأن شيئا لم يكن،،
انتبه لموازنة ماينطق به لسانك وأفعالك ياهذا فأنت رجل،،
فالحب ليس مشاعر وكلمات تكتب فقط،،
"الحب موقف،، الحب تضحيه،،الحب إصرار،،الحب وعد ووفاء،،"
ما ادري من هم وعد ووفاء المهم اكتملت شخابيطي...
وسلامتكم.