|
|||||||
| دليل الاسلامي في الحياة الزوجية يهتم بكل المواضيع الاسلاميه المنوعه الاسلاميه و الدينيه و الخاصة في الحياة الزوجية .. |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | ||
|
|
حقيقة [انفلونزا الخنـازيـر ونهــاية العـالـم]...!!
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اقتباس:
وقد رد الشيخ / عبدالرحمن السحيم؛ على مثل هذهـ الرسالة وماتحتويه من مغالطات فإليك ردهـ: بارك الله فيك . هذا تخريف وتهويل ! لأن المراد بِقَتْل الخنازير ليس القتل الجماعي ، وإنما يكون بعد نُزول عيسى عليه الصلاة والسلام . وأما خروج الشمس مِن مغربها ، فهو في ليس في شأن كوكب يُشبه الشمس بل هي شمسنا هذه التي نراها ، لِوُرود النصّ فيها ، والإشارة إليها ؛ فقد أخبر به من لا يَنطق عن الهوى صلى الله عليه وسلم ، وهذا حق لا مِرية فيه . غير أن الذي لا يُمكن أن يُجزَم فيه متى يكون ذلك ، لأن طلوع الشمس من مغربها من علامات الساعة الكبرى التي إذا رآها الناس آمنوا ، إلا أنه لا ينفعهم إيمانهم ، لأنه صار إيمان بشيء مُشاهَد لا بشيء غيبي . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا تقوم الساعة حتى تطلع الشمس من مغربها ، فإذا رآها الناس آمن من عليها ، فذاك حين ( لا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آَمَنَتْ مِنْ قَبْلُ ) . رواه البخاري ومسلم . وفي رواية : فإذا طلعت ورآها الناس آمنوا أجمعون . مع العلم أن طلوع الشمس من مغربها هو أول العلامات الكُبرى المتتابِعة ، لقوله عليه الصلاة والسلام : إن أول الآيات خروجا طلوع الشمس من مغربها ، وخروج الدابة على الناس ضحى ، وأيهما ما كانت قبل صاحبتها فالأخرى على إثرها قريبا . رواه مسلم . فهذا يدلّ على أنها أول الآيات الكُبرى ، والتي إذا خَرَجتْ أُغْلِق باب التوبة ، لقوله عليه الصلاة والسلام : ثلاث إذا خَرَجْنَ ( لاَ يَنفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِن قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا ) : طلوع الشمس من مغربها ، والدجال ، ودابة الأرض . رواه مسلم . وطلوع الشمس من مغربها يَسْبِقُه ظهور المهدي ، ونزول عيسى ابن مريم عليه الصلاة والسلام ، وخروج الدَّجَّال ، وقَتْله على يد عيسى ابن مريم عليه الصلاة والسلام ، وكذلك خروج يأجوج ومأجوج . فقد روى الإمام مسلم من حديث عن حذيفة بن أسيد الغفاري رضي الله عنه قال : اطّلع النبي صلى الله عليه وسلم علينا ونحن نتذاكر ، فقال : ما تذاكرون ؟ قالوا : نذكر الساعة . قال : إنها لن تقوم حتى ترون قبلها عشر آيات : الدخان ، والدجال ، والدابة ، وطلوع الشمس من مغربها ، ونزول عيسى ابن مريم صلى الله عليه وسلم ، ويأجوج ومأجوج ، وثلاثة خسوف ، خسف بالمشرق ، وخسف بالمغرب ، وخسف بجزيرة العرب ، وآخِر ذلك نار تخرج من اليمن تطرد الناس إلى محشرهم . رواه مسلم . والغريب اهتمام الناس بهذا الأمر الذي لن يكون فجأة ، بل قبْلَه علامات وإرهاصات ، وتركهم لما يكون فجأة ، ولما يُشاهدونه في كل حِين ؛ ألا وهو الـمـوت . واهتمام الناس بهذا مع كون بعثته عليه الصلاة والسلام مُقارِبة للساعة ، لقوله عليه الصلاة والسلام : بعثت أنا والساعة كهاتين . رواه البخاري . كما أن وفاته صلى الله عليه وسلم من علامات الساعة ، لقوله عليه الصلاة والسلام : اعدد سِتا بين يدي الساعة : موتي ، ثم فتح بيت المقدس ، ثم موتان يأخذ فيكم كقعاص الغنم ، ثم استفاضة المال حتى يُعطى الرجل مائة دينار فيظل ساخطا ، ثم فتنة لا يَبقى بيت من العرب إلاّ دخلته ، ثم هدنة تكون بينكم وبين بني الأصفر فيغدرون فيأتونكم تحت ثمانين غاية تحت كل غاية أثنا عشر ألفا . رواه البخاري . ألسنا نُشاهد الأموات في كل حِين ؟ ألسنا نُشهد الأرقام والإحصائيات عن الأموات وهم بالآلاف في بعض الدول نتيجة الحوادث ؟ و : من لم يَمُت بالسيف مات بِغيرِه *** تعدَّدت الأسباب والموت واحد فالناس يهتمون بمثل هذه الأخبار ، وقد لا يُدركها كثير ممن اهتمّ بها ، والموت مُدرِكه لا محالة . فأول لهم أن يهتمّوا بما هو مُدرِكهم حقيقة ، وبالأمر الذي لا مَفَرّ لهم منه ، وهو الموت الْمُحتَّم . ثم إن الإنسان قد يُؤجِّل التوبة ، ثم يُحال بينه وبينها . قال تعالى : ( وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ ) . فالذي يتخوّف من قُرب طلوع الشمس مِن مغربها ثم يُحال بينه وبين التوبة ، يجب أن يَتخوّف من أن يُحال بينه وبين التوبة . فإن التوبة قد تُـتَاح للإنسان ، فإذا أعرض عنها حِيل بينه وبينها . ولذلك قال غير واحد من المفسِّرين في قوله تعالى : ( وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ ) : هي التوبة . أي حِيلَ بينهم وبين التوبة ، كما هو اختيار ابن جرير في تفسيره . فَحَريّ بالعاقل اللبيب أن يُبادِر إلى التوبة النصوح ، قبل أن يَفجأه الموت ، أو يُحال بينه وبينها . وأما الزعم بِوُجود بركان خامد في أرض الحجاز لا يظهر إلاَّ مع قُرب القيامة ، فهذا غير صحيح ، فقد ظهر في سنة 654 هـ وفي جمادى الآخرة سنة أربع وخمسين وستمائة (654 هـ ) ظهرت نار عظيمة في المدينة النبوية . ونَقَل ابن كثير عن أبي شامة : أنها اسْتَمَرَّتْ شَهْرًا وأزيد منه . وذَكَر كُتُبًا مُتواترة عن أهل المدينة في كيفية ظهورها شرق المدينة من ناحية وادي شظا تلقاء أُحُد ، وأنها ملأت تلك الأودية ، وأنه يخرج منها شَررًا يأكل الحجارة ، وذَكَر أن المدينة زُلزلت بِسببها ، وأنهم سمعوا أصواتا مزعجة قبل ظهورها بخمسة أيام ... فلم تزل ليلا ونهارا حتى ظهرت يوم الجمعة فانبجست تلك الأرض عند وادي شظَا عن نار عظيمة جدًّا صارت مثل الوادي ؛ طوله أربعة فراسخ في عرض أربعة أميال ، وعُمقه قامة ونصف ، يَسيل الصخر حتى يبقى مثل الآنك ، ثم يصير كالفحم الاسود، وذَكَر أن ضوءها يمتد إلى تيماء بحيث كتب الناس على ضوئها في الليل ، وكأن في بيت كل منهم مصباحا، ورأى الناس سناها من مكة شرفها الله. قال ابن كثير : قلت : وأما بُصْرَى فأخبرني قاضي القضاة صدر الدين علي بن أبي قاسم التيمي الحنفي قال : أخبرني والدي ، وهو الشيخ صفي الدين ، مُدَرِّس بُصْرَى، أنه أخبره غير واحد من الأعراب صبيحة تلك الليلة من كان بحاضرة بلد بصرى، أنهم رأوا صفحات أعناق إبلهم في ضوء هذه النار التي ظهرت مِن أرض الحجاز ، وقد ذَكَر الشيخ شهاب الدين أن أهل المدينة لجئوا في هذه الأيام إلى المسجد النبوي ، وتابوا إلى الله مِن ذنوب كانوا عليها ، واستغفروا عند قبر النبي صلى الله عليه وسلم مما سَلف منهم ، وأعتقوا الغلمان ، وتَصَدَّقوا على فقرائهم ومحاويجهم . اهـ . وعلينا ان نتوب إلى الله ، وأن لا نتهاون بالذنوب ، وأن نُكثر من الصدقة والاستغفار ، واللجوء إلى الله والدعاء والتضرّع . وأن تذكرنا هذه الزلازل زلزلة الساعة ، وهي أعظم من كل زلزلة ، كما قال تعالى : (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ (1) يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ) وكما قال عزَّ وَجَلّ : (إِذَا زُلْزِلَتِ الأَرْضُ زِلْزَالَهَا (1) وَأَخْرَجَتِ الأَرْضُ أَثْقَالَهَا (2) وَقَالَ الإِنْسَانُ مَا لَهَا (3) يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا (4) بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحَى لَهَا (5) يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتَاتًا لِيُرَوْا أَعْمَالَهُمْ (6) فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ (7) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ) . فمن لم يتّعِظ بِما يقع ، ولم يعتبر بما يحصل ، فهو في غفلة سادِر . قال رب العزّة سبحانه : (قُلِ انْظُرُوا مَاذَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا تُغْنِي الآَيَاتُ وَالنُّذُرُ عَنْ قَوْمٍ لا يُؤْمِنُونَ) والله تعالى أعلم . هذهـ فتوى الشيخ حفظه الله ومن أرادت الإستزادة فلتراجع موقع فضيلته؛ ونهيب بالأحبة التثبت قبل نشر أي موضوع يمس عقيدتنا الإسلامية؛ ومن المؤسف أن طريقة النشر قبل التثبت كانت أحد الأسباب التي أدت إلى انتشار البدع؛ وفقتم لكل خير ومنفعه للإسلام والمسلمين.. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته |
||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||
|
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||
|
|
بسم الله الرحمن الرحيم
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |
|
|
حياكم الله وبياكم وجعل الجنة مثوانا ومثواكم . |
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| ونهــاية, الخنـازيـر, العـالـم, انفلونزا, حقيقة |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| حقيقة مُرعبة ..هكذا اصبحت بعد تعاطى لقاح انفلونزا الخنازير | هَمّسَ اَلّوُجُوِدِ | الدليل العام | 0 | 10-31-2009 05:28 AM |
| انفلونزا الخنازير ...؟ | العلياني | دليل الطب الشامل | 10 | 08-17-2009 01:50 AM |
| حقيقة انفلونزا الخنازير | صرقووع | الدليل العام | 10 | 08-04-2009 06:20 AM |
| انفلونزا الخنازير(ماهو)؟؟؟؟ | بنت النواعير | الدليل العام | 8 | 05-23-2009 06:22 AM |
| انفلونزا الذنوب.....!!! | سيــــدة الغيــــد | دليل الاسلامي في الحياة الزوجية | 23 | 05-09-2009 03:52 PM |